بعد أن يئست الجماعة من تعبئة الشارع المغربي بسلسلة من الدعوات إلى التظاهر والاحتجاج ، لجأت إلى تحريض المصلين واستغلالهم لتنفيذ مخططها . فالجماعة أدركت أن الرهان على واجهة واحدة لا يكفي لتعبئة المواطنين خلف شعاراتها وتوظيفهم كدروع بشرية لمواجهة الأجهزة الأمنية التي تسهر على تطبيق القانون واستتباب الأمن والاستقرار . وما يُعقّد مهمة الجماعة أن الشعب المغربي يدرك جيدا الدعم المغربي القوي والثابت للقضية الفلسطينية منذ عقود ، وأن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل لن يكون على حساب الفلسطينيين





