العيون :توقف خطوط دون سابق إشعار و إرباك عملية النقل الحضري، فهل سيتدخل الوالي بيكرات، ورئيس المجلس الجماعي ولد الرشيد، لتصحيح وضع مرفق حيوي ؟
العيون /اليوم السابع :حسين كرم الدين
في تطور مقلق ،توقفت حافلات النقل الحضري بمدينة العيون منذ حوالي الأسبوع ، عن تقديم خدماتها للمواطنين، و اكتفت بخط واحد وهو الخط رقم 8 الرابط بين مدينة العيون وبلدية المرسى، وجاء هذا القرار دون سابق إنذار، ودون توضيح للرأي العام حول أسباب ودوافع هذا التوقف.
وقد خلَّف هذا التوقف ارتباكا لدى ساكنة المدينة التي تشهد منذ شهور أزمة في النقل الحضري، خصوصا مع التوسع الجغرافي الكبير الذي تعرفه أحياء العاصمة الجنوبية للمملكة، ورفض أصحاب سيارات الأجرة التنقل لبعض الأحياء البعيدة عن وسط المدينة كحي 25 مارس، و حي العودة، وتجزئة G….، وكذا منع السلطات المحلية للنقل الغير المرخص والمُمثل في ما يعرف محليا “بكويرات”، والذي كان يربط الأحياء الشرقية للمدينة بوسطها.
وكان المجلس البلدي قد فوض تدبير قطاع النقل لشركة “حافلات العيون” في أواخر سنة 2020، بعد فسخ عقده مع شركة “حافلات الكرامة”، والتي عبر المجلس البلدي عن استيائه من مستوى خدماتها و كذا وضعية حافلاتها، غير أن عدد من السكان المحليين قد عبروا في تصريحات متطابقة ل “اليوم السابع ” على أن الحافلات السالفة الذكر كانت تقدم خدمات أحسن وبثمن درهمين أي أقل بدرهم واحد من الثمن الحالي.
على صعيد متصل باشرت عدد من النقابات المهنية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة الصنف الثاني بالعيون تدرس إمكانية الزيادة في التسعيرة وقد تم وضع طلب لدى السلطات للنظر فيها والتي جاءت على الشكل التالي:
شخص واحد 6 دراهم
شخصين 10 دراهم
ثلاث أشخاص 12 درهم
في انتظار الموافقة عليها أو رفضها من طرف السلطات.
و يبقى السؤال المطروح؛ إلى متى ستستمر هذه الأزمة؟ وكيف سيتم تدبيرها من طرف المجلس البلدي ورئيسه حمدي ولد الرشيد ؟ وهل ستتدخل سلطات الوصاية ممثلة في والي جهة العيون الساقية الحمراء ،عبد السلام بيكرات ؟وهل ستتم محاسبة مع فسخ العقد مع الشركة المفوض لها تدبير قطاع حيوي بحجم قطاع النقل الحضري الذي يهم فئات اجتماعية عريضة بشكل يومي وملح ؟


