تداول صورة لتلاميذ يدرسون على صناديق خشبية في مواقع التواصل الاجتماعي تعود لسنة 2014.. بفضاء بعيد عن المؤسسة التعليمية وغير تابع لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني
اليوم السابع
اثر تداول على نطاق واسع صورة لتلاميذ يدرسون على “صناديق خشبية “في مواقع التواصل الاجتماعي، أفادت وزارة التربية الوطنية أن هذه الصورة تعود لسنة 2014، وقد سبق للمديرية الإقليمية للوزارة بميدلت أن أصدرت بشأنها “بيان حقيقة”.
وكذب البيان المذكور، “ما جاء في فيديو قامت بنشره بعض المواقع الإخبارية يظهر تلاميذ يدرسون على صناديق خشبية بميدلت، نسب الى مجموعة مدارس أبي سليم العياشي بجماعة زاوية سيدي حمزة”.
وفور اطلاعها على شريط الفيديو انتقلت لجنة نيابية، يبرز البيان ،إلى عين المكان في اليوم نفسه 20 ماي 2014، ترأسها نائب الوزارة شخصيا لتقصي الحقائق في الموضوع، وقد التقت اللجنة النيابية كلا من مدير مجموعة مدارس أبي سليم العياشي بجماعة زاوية سيدي حمزة، ورئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ المؤسسة، والسيدة التي كُلفت من طرف بعض ساكنة المنطقة بالإشراف على بعض أطفالهم المتراوحة أعمارهم ما بين 4 و5 سنوات”.
وكشف المصدر ذاته، أنه من خلال تجميع المعطيات الكافية حول الموضوع تأكد أن ما تم نشره في شريط الفيديو لا علاقة له بالمؤسسة التعليمية المذكورة، ولا بالنيابة الإقليمية، “إذ يتعلق الأمر بمجموعة من الأطفال تشرف عليهم سيدة من الدوار كلفها الآباء برعاية أبنائهم، في فضاء بعيد عن المؤسسة التعليمية، وغير تابع لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني”.
وأضاف ذات البلاغ، أن “الفضاء الذي تمارس فيه السيدة مهامها غير مؤطر من طرف النيابة الإقليمية، لا في إطار قانوني(شراكة) ولا في إطار التعليم الأولي الذي يتم إحداثه وفق مقتضيات القانون 05.00 المنظم للتعليم الأولي.”
وأكد ، أنه لم يكلف ممثلو الجمعية التي زارت الفضاء المذكور أنفسهم عناء طلب المعلومات الكافية من السيدة المكلفة بالإشراف على هؤلاء الأطفال، وخاصة الجهة المسؤولة عن الفضاء، وعلاقة مهمتها بالنيابة الإقليمية، “وهو ما صرحت به السيدة المذكورة، وأكده رئيس جمعية الآباء خلال المقابلة التي تمت معهما.”


