التليدي يتبرأ من علاقته بمذكرة “الدعوة لمؤتمر استثنائي” والمدير العام لحزب “البيجيدي” يرفض التوصل والتأشير على نسخة منها
اليوم السابع

قال عبد الحق العربي، المدير العام لحزب العدالة والتنمية أن بعض وسائل الإعلام تناقلت موضوع رفض إدارة الحزب تسلم مذكرة “الدعوة لمؤتمر استثنائي”.، حيث نسب بعضها قرار الرفض تارة للأمين العام وتارة للأمانة العامة وفي حالات لموظفين من إدارة الحزب.
وأضاف العربي،في بلاغ توضيحي “اتصل بي مستخدم من الإدارة العامة، بصفتي المدير العام للحزب، وكنت خارج الرباط، وأخبرني بوجود عضو من شبيبة الحزب يحمل رسالتين وظرفين، أحدهما موجه للأمين العام والآخر لرئيس المجلس الوطني، موضوعهما طلب عقد مؤتمر استثنائي للحزب، واعتبارا لأن النظام الأساسي للحزب يعطي الصلاحية لأغلبية محددة من المجلس الوطني وأخرى من الأمانة العامة، ولأن الشاب المعني ليس عضوا في أي منهما، اعتبرت “عدم توفره على الصفة، وبالتالي طلبت من المستخدم المذكور ، بخصوص الطلب والظرف الموجهين لرئيس المجلس الوطني، الاتصال بهذا الأخير والالتزام بقراره في الموضوع.”
وأوضح العربي “بخصوص الطلب الموجه للأمين العام، الاعتذار عن عدم إمكانية تسلم الطلب وخصوصا أن الشاب كان يلح على تمكينه من وصل الإيداع.”
وأشار العربي “اعتبارا لكون ذلك كان اجتهادا خاصا لم أستشر فيه أيا من قيادة الحزب، فإنني أعلن أنني أتحمل كامل المسؤولية في هذا القرار، وأحترم أي تقدير آخر للحزب وقيادته في الموضوع، وأعتذر لمن يتوجب له الاعتذار.”
وخرج بلال التليدي بحوارصحفي اليوم الخميس، ينفي علاقته بالمذكرة وشدد”لم يعهد عني أني كتبت أنتقد الشبيبة، رغم أني غيبت أكثر من مرة بشكل غير مفهوم وعلى غير المعتاد عن نشاطاتها، و اللغة التي كتبت بها بعيدة جدا عن طريقتي في التفكير والصياغة. ثم إني مجرد داعية أفكار، ولم يثبت أني في يوم من الأيام تبنيت أي مبادرة ذات طبيعة تنظيمية. أغلب الظن، من خلال استقراء لغة المبادرة، أنها صادرة من شباب بلغ به الغضب درجة عالية، فعبر بتلكم الطريقة التي تحتاج أن تستوعب رسالتها. وإذا حدثت أي مصادفة في التوقيت، فهذا يرجع إلى النفس العام السائد، الذي يحرك أسئلة حول أداء القيادة في هذه المرحلة ومدى الحاجة الملحة للاستدراك”.


