الفاضل ابريكة،المعتقل السابق لدى سجون البوليزاريو يكتب.. أمينتو حيدر وقعت في شرك و وحل سياسي
الفاضل يوجه نداء: إخوتي الصحراويين ليعلم الجميع أن كل التحركات التي كانت البوليساريو تقوم بها بمدن الصحراء مدفوعة الثمن حيث كان مكتبها بلاس بالماس يقدم مبالغ طائلة عن طريق أفراد معروفين بالعيون الا أن الملاحظ هو أن بعض قيادات تحركات البوليساريو في الماضي استولوا علي التمويلات وتواروا عن الأنظار والجميع يعرفهم أما آمنتو حيدار التي استفادت من تعويضات هيئة المصالحة والإنصاف ولديها رخصة تاكسي بالعيون وموظفة تتقاضي راتبا من الخزينة المغربية فلم تأخذ الدرس اللازم من تجربتها السياسية حيث أنها لم تدرك أن نظام البوليساريو مبني علي الدم وهي تنتمي لقبيلة ازركيين إحدى قبائل تكنة التي تصنفها هذه الأخيرة بانهم مغاربة ( عادت بنت حيدر للنشاط ولكن هذه المرة من زاوية تجمع جديد ستكتشف لاحقا بأن الأمور تغيرت وبأن التاريخ لا يرجع الى الوراء …

أتأسف للأخت أمينتو حيدر التي وقعت في شرك و وحل سياسي، نصبته لها قيادة البوليساريو من أجل أن تحرق الأخت “مينتو” تاريخها الحقوقي و تحربتها التي كانت قد راكمتها و إكتسبتها خلال ممارستها لمجال حقوق الإنسان ، فتلك مصيدة قيادة البوليساريو لها، فكان الأجدر لأمنتو حيدار هو البقاء في مربعها الحقوقي الذي هو أصلا منعدم عند قيادة البوليساريو التي تطبق المثل السائد ( من وجد شواي عليه الاحتفاظ بيديه) فحتى دستورها لا يسمح بتأسيس أي إطار مما يؤكد بجلاء إنعدام الديموقراطية، فالاسف و كل الأسف.
” عادت حليمة لعادتها القديمة”

بالأمس ونتيجة اتصال مباشر من ابراهيم غالي ومحمد ولداعكيك وبعض مساعديهما قامت المدعوة آمنتو حيدار بالإعلان عن تشكيلة غير مرخصة قانونيا علي شاكلة الكوديسا في سباق مع الزمن لتدارك الموقف الذي طبعته احداث متسارعة رسمتها حركة السلام الصحراوية بتجمعاتها الفرعية بمدن الصحراء الغربية هذه التجمعات التي فاجأت قيادة البوليساريو والرأي العام بعثت رسالة استعجالية بأن أهل الساقية الحمراء ووأد الذهب لم يعودوا يعولون علي شعارات اهل الطرفاية وطانطان وتيندوف وأخذوا زمام امورهم بجدية لتحقيق الخلاص النهائي من وصاية النظام الجزائري لايجاد حل متفاوض عليه سلمي في ظل الأمم المتحدة بعيدا عن الشعارات الخادعة والمراوغات لتعميق مأسي الصحراويين .+
توجه “القيادة” الفاشل
ومن هنا وجب علي توضيح بعض الأمور للرأي العام الصحراوي سواء الذين مع توجه القيادة الفاشل أو الذين يساندون حركة السلام الصحراوية أو الحياديين.
في البداية يجب أن يدرك الجميع أن آمنتو حيدار المعتقلة السياسية سابقا وجدت ضالتها في مشكل الصحراء حيث كانت من المحرومين منها مثل كافة أبناء الطنطان و شكل تعرضها للسجن والتعذيب في المعتقل سنوات الرصاص حافزا لها لاعتناق عداء أبدي للمغرب .
خارج المشكل الصحراوي وجدت فيه قيمتها وذاتها السياسية والاجتماعية وسطع نجمها وساعدتها الآلة الدعائية البولساريو لتكون إنسانة مرشحة لزعامة مباشرة للصحراويين الانفصاليين أو تنظيم موازي وهذا ما جعل قيادة الجبن تتنكر لها لاحقا وتتخذ منها مواقف مشبوهة خاصة لدى البشير ولد السيد الذي وصفها هي ومن يعرفون بالحقوقيين الصحراويين بأزلام المخابرات المغربية خاصة المدعو الحسين ولد التامك الذي لا يفوتني ما دار بينه مع ابراهيم غالي الذي طعن في انتماءه للصحراء عندما طلب منه التشاور في إحدى زياراته للمخيمات أما آمنتو حيدار فلا بد أن تضع الصحراويين في صورة متكاملة عن سر غيابها عن الأحداث طيلة الفترة الماضية ولماذا حلت الكوديسا …؟
وما ذَا وقع بينها مع رفاقها ؟ ولماذا التحرك في هذا الوقت بالذات ؟ استولوا على التمويلات وتواروا عن الأنظار والجميع يعرفهم
إخوتي الصحراويين ليعلم الجميع أن كل التحركات التي كانت البوليساريو تقوم بها بمدن الصحراء مدفوعة الثمن حيث كان مكتبها بلاس بالماس يقدم مبالغ طائلة عن طريق أفراد معروفين بالعيون الا أن الملاحظ هو أن بعض قيادات تحركات البوليساريو.
في الماضي استولوا على التمويلات وتواروا عن الأنظار والجميع يعرفهم أما آمنتو حيدار التي استفادت من تعويضات هيئة المصالحة والإنصاف ولديها رخصة تاكسي بالعيون وموظفة تتقاضي راتبا من الخزينة المغربية .
التاريخ لا يرجع الى الوراء …
فلم تأخذ الدرس اللازم من تجربتها السياسية حيث أنها لم تدرك أن نظام البوليساريو مبني على الدم وهي تنتمي لقبيلة ازركيين إحدى قبائل تكنة التي تصنفها هذه الأخيرة بانهم مغاربة ( عادت بنت حيدر للنشاط ولكن هذه المرة من زاوية تجمع جديد ستكتشف لاحقا بأن الأمور تغيرت وبأن التاريخ لا يرجع الى الوراء …
ويختم الفاضل ابريكة “حركة صحراويون من أجل السلام هي ممثلي الشرعي والوحيد.”


