باي باي أناس ..القضاء الإداري يعزل البوعناني ونائبيه من بلدية القنيطرة ..نهاية مسارات سياسية وحزبية ..اصطفافات جديدة..و تصدع غير مسبوق وسط ” الأحرار”

أقرت المحكمة الإدارية اليوم الخميس قرار العزل من العضوية والمنصب في حق أناس البوعناني ونائبيه.

وقرر عامل إقليم القنيطرة فؤاد محمدي في وقت سابق  تفعيل إنزال قرار توقيف أناس البوعناني رئيس المجلس البلدي للقنيطرة رفقة نائبيه في التعمير فاطمة العزري ومصطفى الكامح.

مع توجهه الى المحكمة الإدارية بالرباط لعزلهم من المسؤوليات والتجريد  وفق المادة 64 من  القانون التنظيمي 113.14المتعلق بالجماعات الترابية مع كل ما يترتب على ذلك قانونا.

وذلك على ضوء نتائج وخلاصات  تقريرالمفتشية العامة للإدارة الترابية التي رصدت  في إطار افتحاص وتدقيق ( اختلالات وخروقات  وأفعالا مخالفة للقانون والأنظمة الجاري بها العمل ) في مجال التعمير ؛تبعها توجيه استفسارات  وبسبب عدم الاقتناع بمبررات مدبري الجماعة ;تم سلك مسطرة العزل.

ووفق فعاليات حقوقية فقرار العامل في محله وفي زمنه بعد قرب (نصف ولاية )راكم المجلس الفشل وغياب الأبعاد التنموية وعدم قدرة الرئيس على إبداع مقاربات القرب والفعل الميداني والتواصل .

حيث ظل هاجسه الحفاظ على (الأغلبية العددية )وتمرير المقررات وبعد ذلك إغلاق الهواتف على المواطنين والمستشارين الجماعيين .. وفق مصادر” اليوم السابع “.

وظلت ملفات التعمير وتدبير الممتلكات العامة والنظافة والنقل ..عناوين تخلف تدبيري واختلالات فضيعة استوجبت التوقيف والعزل في أفق ترتيب قرارات أخرى  ربطا للمسؤولية بالمحاسبة.

وتتجه الأن التحالفات  القديمة /الجديدة لبناء وتشكيل مكتب جديد وطي صفحة البوعناني.

وتوجهات عدد من المستشارين لدعم أمينة الحروزة  بما فيهم “دعم “( الرئيس المعزول )بدل عبد الله الوارثي المسنود من جواد غريب.

فيما يشهد الأحرار تصدعا غير مسبوق وسط مستشاريه وأعضائه بالمدينة والإقليم.ممايقوي حظوظ أحد (المنافسين) في حسم التحالفات والاصطفافات.

ليكون البوعناني أكبر الخاسرين ولتشكل نهاية لمساره السياسي والحزبي .

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...