بركة :مطلب التحفيظ الذي تم إيداعه سنة 1998 مُسَجَّل باسم الشرفاء العلميين بالعرائش وليس باسم نبيل بركة

ويقول : يتم النبش في الحياة الشخصية وربطها بمجموعة من الأحداث” لتضليل الرأي العام الوطني”.

القنيطرة :اليوم7

عَمَّمَ نبيل بركة زوج منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، والوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري بيان حقيقة ردا على إتهامات أحمد الوهابي، رئيس جماعة تازورت ضواحي إقليم العرائش.

وقال البيان،أنه و على إثر ما تم تداوله مؤخرا من “مغالطات وافتراءات تحاول الإساءة لشخصي وأسرتي بشكل مباشر”، بواسطة التشهير عبر بعض وسائل الإعلام، بالنبش في الحياة الشخصية وربطها بمجموعة من الأحداث” لتضليل الرأي العام الوطني”.
وأكد بركة أنه قبل الشروع في اتخاذ المساطر القانونية التي يكفلها الدستور المغربي في هكذا نازلة، أوضح للعموم بشأن التأخر في الرد

حيث تزامنت الخرجة الإعلامية المضللة مع” انشغالي في تنظيم وتسيير قافلة الخير، التي استفاد منها العديد من قاطني مداشر مولاي عبد السلام ابن مشيش، سيرا على نهج الشرفاء العلميين وأتباع الطريقة المشيشية الشاذلية، اتباعا للسنة الحميدة في الاحتفاء بمولد خير البرية، وحيث أني انشغلت بمتابعة العمليات الجراحية والكشوفات الطبية وعملية ختان أطفال الدواوير المجاورة، لم أتفرغ للرد على المدعو أحمد الوهابي رئيس جماعة تازروت ومن ساهم معه في عملية التشويش والتشهير.”

وأضاف البيان أنه فيما يتعلق بالحرم ووعاءه العقاري “أدعو كافة المنابر الإعلامية للتوجه إلى مؤسسة المحافظة العقارية بالعرائش للاطلاع على الملف وحيثياته”، وزاد موضحا “حيث أن مساحة 1186 هكتار تندرج في مسطرة التحديد الإداري وليس التحفيظ توافقا مع الظهير الملكي الشريف في الموضوع. وأن مطلب التحفيظ عدد 36-2025 الذي تم إيداعه سنة 1998 مسجل باسم الشرفاء العلميين وليس باسم نبيل بركة.”

وبخصوص الذمة الأخلاقية للمدعو أحمد الوهابي أشار بركة ” أنه تم إصدار حكم قضائي ضد المدعو أحمد الوهابي بستة أشهر موقوفة التنفيذ بسبب هجومه على منزلي محاولا بأسلوب بلطجي رخيص إيقاف مسيرة قرآنية وشعيرة دينية مقدسة، كما سجلت ضده شكايات مختلفة في نفس السياق، كان أبرزها حادثة نعت شرفاء القبائل الصحراوية بالانفصاليين أثناء زيارتهم الأخيرة في موسم فاتح يوليوز سنة 2024″.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...