سميحة لعصب تكتب ..ليس دفاعا عن الفنانين بل دفاعا عن الفن

الفن أداة يتنفس من خلالها الانسان جمالا وأحاسيسا تغيب حين يكبله الواقع بأغلال البؤس والقلق اللحظوي والدائم..الفن سلاح سحري في يد الجماعة الإنسانية في صراعها من أجل البقاء على قيد الأحاسيس والشعور بالجمال..الفن هو بوابتنا لكسر قوالب المألوف والانقلاب عليه في لحظة عود جميل إلى الذات الأولى..
عن الهجوم الذي تشنه الشعبوية على الفن والفنانين والثقافة عموما.. الدعم الذي منح ليس تعويضا عن أضرار الجائحة بل هو مساهمة في تمويل العديد من المشاريع الفنية التي يتقدم بها الفنانون والمبدعون المجتهدون من أعمال مسرحية وأغاني مصورة وغيرها من أنواع الفن..من يؤمن بأن الفن ضرورة إنسانية لن يحمل معاول الهدم مع الهادمين ومن يريد أن يعشش الظلام في النفوس سيعتبر الهجوم قضيته الأولى..و للاشارة هناك موانئ كبيرة وظاهرة للعيان ترسو فيها سفن الفساد والريع الحقيقي..
دعوا الفن يزهر..دعوا المسرح و الرسم والأغاني والقصائد واللوحات والألوان تملأ شوارعنا وبيوتنا..وأرواحنا..بالحياة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...