ترويج “الحشيش “بالعلالي..وموجة جديدة للحريك تهز القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة ومنتدى حقوقي يراسل الجنرال دوديفزيون محمد حرمو.. فهل “غضبة “الولي الصالح مولاي عبد الله أمغارستلاحق أفروخ

القنيطرة/اليوم السابع:جواد الخني

علمت “اليوم السابع” أنه منذ إعفاء الكولونيل ماجور الموساوي تنامت بشكل مخيف خلال الشهرين الماضيين  موجة “الحريك “ والاتجار في البشر وتهريبه  بمنطقة الغرب.

وآخر التطورات “موجات يومية ” من تهريب البشر  انطلاقا   من محيط واد سبو و شاطئ الشليحات ومنطقة برجال وعلى امتداد الشريط الساحلي.

كما تنامت بشكل مخيف شبكات الاتجار في المخدرات ونهب الرمال، وتدمير الملك الغابوي ،وما تشهده سيدي الطيبي من فوضى غير مسبوقة  ومن ترويج لسموم المخدرات والقرقوبي وعدد من الممارسات الخارجة عن نطاق القانون.

ودخل المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان على خط هذا الملف،حيث راسل الجنرال دوديفزيون محمد حرمو، من أجل التدخل لوقف التراخي المسجل  والغير مبرر.ومن أجل وقف نزيف نهب الرمال والغابة والثروة البحرية وتدمير البيئة والتصدي لشبكات الهجرة السرية التي عادت للمنطقة مؤخرا،وشبكات النقل السري والتهريب  وبيع الخمور وماء الحياة  بالتقسيط في أماكن معروفة بعدد من النقط بالمجال القروي بإقليم القنيطرة.

ودعت الرسالة حرمو،الى تصحيح الوضع واستنهاض العملية الأمنية من جديد وربط المسؤولية بالمحاسبة  .

وسجلت مصادر “اليوم السابع” أن القائد الجهوي الجديد للدرك الملكي أحمد أفروخ، عكس سابقه،يلزم المكتب بشكل كبير في حين أن مهام محاربة الجريمة والمجرمين ومتابعة آثار وتداعيات كوفيد 19 تستوجب عملا ميدانيا وزيارات منتظمة لباقي السريات والمراكز كسوق الأربعاء الغرب وسيدي الطيبي ومولاي بوسلهام وسيدي محمد لحمر وللاميمونة .

وسبق للقيادة العامة أن أعفت أحمد  أفروخ،قائد القنيطرة الحالي، من مهامه قائدا جهويا بالجديدة يوما واحدا بعد تعيينه،اثر خطأ مهني في تدبير  عملية موسم مولاي عبد الله أمغار .

فهل “غضبة” الولي الصالح  مولاي عبد الله أمغاربمنطقة دكالة ،ستلاحق أفروخ ،أم أن انطلاقة جديدة تنتظر التدبير الأمني بجهوية القنيطرة  الذي يحتاج لمنطق القرب والميدان.وتجاوز دهشة البداية والقطع مع التدبير الحالي المنغلق.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...