تستعد الجزائر لتعديل دستورها في الأيام القادمة. و من ضمن التعديلات المقترحة السماح للجيش الجزائري بالتدخل خارج البلاد.
و هاهو وزير خارجية” البوليساريو “يصرح بأن البوليساريو ستبرم اتفاقيات دفاع مشترك مع بعض حلفائها في الاتحاد الافريقي. و ستبرم تفيد بأن الأمر حسم، و إنما هي مسألة وقت.
التلويح بإتفاق من هذا القبيل بين البوليساريو و الجزائر، معناه أن خصوم المغرب ( البوليساريو و الجزائر يشعرون بجدية المغرب في احتمال توسيع الحزام الدفاعي في منطقة الكركرات و على الحدود مع الجزائر، و هو أمر أن تم فسيغير معادلة النزاع لصالح المغرب تماما.، و تصبح احتمالات الحرب أقرب من احتمال السلم. و لكنها بسبب الأوضاع الاقتصادية الحالية ليست وشيكة.
التلويح بهكذا أمر في هذه الفترة، معناه إعلان جزائري صريح بأنها ستتدخل بشكل مباشر اذا ما تضررت مصالحها في المنطقة. و بالتالي فالوضع سيبقى على ماهو عليه، الى ان تكون الجزائر جاهزة لحل.
و بسبب التحولات التي تشهدها الجزائر و حاجتها الى ترتيب شأنها الداخلي و إعادة هيكلة اقتصادها، فان جاهزية الجزائر لحل نزاع الصحراء لن تكون قبل عقد أو عقدين من الزمن.


