القنيطرة :البرلماني إبراهيمي ،يُنَبِّه إلى عدم إتمام بناء مدرسة” البيروني”وتَحَوُّلِها إلى ”مَرْكَزٍ لتجميع النفايات ، و ملجإٍ للمشردين و تُجَّارِ المخدرات، وَوَكْرٍ تُمارَسُ بها كل أنواع الدعارة و الرذيلة و الفساد” ويدعو برادة إلى ”استكمال بنائها وتجهيزها”

و تزويدها بالموارد البشرية من أطر تربوية و إدارية  يشدد مصطفى إبراهيمي،”حتى تفتح أبوابها  ، في وجه التلاميذ للتربية و التعلم بذل أن تبقى على هذه الحال كوكر للانحراف و الفساد ؟”

القنيطرة :اليوم السابع

راسل مصطفى إبراهيمي،برلماني عن دائرة القنيطرة وزير الداخلية  عبد الوفي لفتيت،في سؤال كتابي حول تحول ” مدرسة البيروني ” بحي الرحمة بمدينة القنيطرة ، إلى وكر للنفايات و الفساد.
وقال إبراهيمي أنه تلقى ” شكاية من مجموعة من سكان حي الرحمة المحيطين بمشروع ” مدرسة البيروني ” مفادها أنهم يعانون الأمرين من مشكل عمر لسنوات عديدة ، بسبب عدم إتمام بناء مدرسة البيروني، مما حولها إلى مركز لتجميع النفايات ، و ملجىء للمشردين و تجار المخدرات. و وكر تمارس بها كل أنواع الدعارة و الرذيلة و الفساد .”و لفت البرلماني ”تعرض أمن و سلامة الساكنة المجاورة للخطر . ”
أمام هذا المشكل الذي عمر لسنوات ساءل عضو مجموعة العدالة والتنمية بالبرلمان الوزير.

البرلماني إبراهيمي

مدير التعليم بالقنيطرة بوجهام

بشأن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذ بتنسيق مع الوزارة الوصية لإخلاء هذه البناية من الدخلاء و المنحرفين و تجار المخدرات ؟
وهل ستعمل مع الجماعة الحضرية للقنيطرة في إطار الاختصاصات المخولة للجماعات الترابية بموجب القانون 113 14 بإحاطة هذه المؤسسة التعليمية بحاءط مرتفع و سياج في انتظار استكمال البناية و فتحها في وجه التلاميذ من طرف وزارة التربية والتعليم، ويضيف البرلماني ؛مع دوريات للأمن تفاديا لعودة احتلالها من طرف المتسكعين و تجار المخدرات؟ .

على صعيد متصل راسل ذات البرلماني ؛وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة  حول التطورات المقلقة التي تشهدها مدرسة ”البيروني” والمسؤولين عن استدامة هذه المأساة الفضيحة وكذا الإجراءات المستعجلة لإكمال وبناء وتجهيز هذه المؤسسة و تزويدها بالموارد البشرية من أطر تربوية و إدارية  يشدد إبراهيمي،حتى تفتح أبوابها  ، في وجه التلاميذ للتربية و التعلم بذل أن تبقى على هذه الحال كوكر للانحراف و الفساد ؟


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...