مديرية التعليم بسيدي سليمان ..والمدير” الضعيف والفاشل” في اتخاذ القرارات” إبان الأزمات”
اليوم السابع/ج – خ
في الوقت الذي اتخذت مديريات التعليم بعدد من الأقاليم قرارات تنظيمية واحترازية بتعليق الدراسة استثناء الى إشعار آخر حماية للتلاميذ والتلميذات والأطر الإدارية والتربوية،وكذا بالنظر لحالة الطرق والمسالك الصعبة ولوضعية الفيضانات وغمر دواوير بالمياه وإجلاء المئات بل الألاف ..تستغرب فعاليات من تعليق الدراسة بالمؤسسات التعليمية فقط ، وهي*الثانوية الإعدادية المساعدة بجماعة المساعدة، مجموعة مدارس الحفاري والوحدات المدرسية التابعة لها جماعة عامر الشمالية،مركزية المدرسة الجماعاتية الطويرفة جماعة بومعيز. وذلك ابتداء من يوم الأربعاء 04 فبراير 2026 إلى إشعار آخر.
في حين تتواصل العملية التعليمية في ظروف صعبة بالمؤسسات التعليمية بجماعات القصيبية والصفافعة وعامر الشمالية ..بالرغم من الظروف المناخية والأمطار القوية وفق المعطيات الرسمية والانذارات البرتقالية والحمراء… ووضعية الطرق والمسالك وغمر دواوير بالمياه وعزلة قاتلة ..لعدد كبير منها…وصعوبة التنقلات للتلاميذ و للأساتذة القادمين من سيدي سليمان أو القنيطرة أو جماعات ترابية أخرى..بسبب ”انقطاع ”بعض المحاور الطرقية والمسالك … بشكل كلي مع مايشكل من مخاطر وتهديدات ..حيث اكتفت المديرية بالبلاغ رقم 3 منذ أيام بالرغم من التطورات الميدانية التي وضعت إقليم سيدي سليمان في واجهة الأحداث الوطنية الكبرى …،ليظل تدبير المدير الإقليمي ”الضعيف الفاشل” ،وغير القادر على اتخاذ القرارات المناسبة وفق تطورات الوضع المقلقة واقعيا،وهو مامن شأنه أن يخلف تداعيات قد تمس سلامة الأشخاص .
ليظل السؤال مشروعا متى يتم ربط المسؤولية بالمحاسبة بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم والرياضة بسيدي سليمان التي تشهد أيضا وفق أكثر من مصدر ل” اليوم السابع ” كافة المؤشرات السلبية و التراجعية في حصيلة التدبير الإداري والتربوي بالإقليم فضلا عن الأداء والنتائج.في انتظار تدخل الوزير الوصي على القطاع .


