جواد الخني يكتب ..لشكر يحرق” الأخضر واليابس ” ..بعدما ”أحكم القبضة” على الولاية 4 يفقد كل شئ..

 صدمة  إعلان أخنوش عدم الاستمرار في ”السياسة والحزب”..ضربة موجعة أربكت عدد من الحسابات والأرقام …وهو ما يفسر في جزء كبير وهام من مداخلته في اجتماع اللجنة الإدارية الأخير الذي كان حول هذا الموضوع، بشكل أثار الاستغراب والحسرة على مآل حزب القوات الشعبية …واستقلالية القرار الحزبي …

شكلت استقالة عبد الهادي خيرات أحد أبرز القيادات التاريخية لحزب الاتحاد الاشتراكي رفيق (عبد الرحيم بوعبيد) وإعلان التحاقه وترشحه للانتخابات البرلمانية القريبة بدائرة سطات باسم البي بي اس، ضدا في ادريس لشكر ..كما فعل آخرون …عنوانا جديدا لأزمة تحكم لشكر في أجهزة الحزب وشخصنتها بشكل غير، مسبوق.

و علمت صحيفة ” اليوم السابع” أن قيادات بارزة من ضمنها أسماء” أسقطها” لشكر من عضوية المكتب السياسي في اجتماع المجلس الوطني الشهير عن بعد /بتخريجة قرار الكتابات الجهوية .في زمن” اللاكورونا”
ويشهد قطاع التعليم غليانا حيث يعد أول قطاع حزبي يعارض منهجية  لشكر ويقول له” لا لسياسة تبليص الأتباع  والعائلة والمقربين … ”من أمثال  الذي أصبح بقدرة قادر عضوا بالمكتب السياسي لولايتين ورئيسا للفريق بمجلس المستشارين وكاتبا عاما للفدرالية لولايتين..مع العلم أنه لا تأثير نقابي له ولا امتداد تنظيمي غير الولاء المطلق والرأس المنخفض لكل قرارات ”كاتبه الأول”

منطق المقربين سيتمظهر في ترشح ابنه من جديد في دائرة حسان كما ينوي ترشيح ابنته على رأس لائحة نساء جهة الرباط سلا القنيطرة للبرلمان ”اللائحة النسائية الجهوية ”، بعدما كان المقعد محجوزا في السابق للجالية .
و بعدما أغلقت الدولة كل منافذ محاولاته تبليصها كسفيرة أو وزيرة وهو الحلم الذي جعله يحرق “الأخضر واليابس” لأجلها بحيث قطع الطريق على أسماء كبيرة  وذات قيمة تاريخية في الحزب … لكي يفتح أمامها طريق الأمل نحو حلم يراه قريبا في كل ولاية حتى بلغت ولاياته على رأس الحزب 4 ولايات بمعدل 16 سنة وأكثر .
كما شكلت صدمة  إعلان أخنوش عدم الاستمرار في ”السياسة والحزب”  ..ضربة موجعة أربكت عدد من الحسابات والأرقام …وهو ما يفسر جزء كبير وهام من مداخلته في اجتماع اللجنة الإدارية الأخير الذي كان حول هذا الموضوع، بشكل أثار الاستغراب والحسرة على مآل حزب القوات الشعبية …واستقلالية القرار الحزبي …

ووفق أكثر من مصدر ل ”اليوم السابع ”يعيش لشكر “عزلة قاتلة ” لم يعشها من قبل بعدما اعتقد واهما أنه أحكم قبضته على الحزب بالولاية الرابعة ليتبين أنه فقد كل شيء مما تبقى، حتى بعض المقربين منه جدا يقرون ”بصوت مسموع” في جلسات خاصة أن الحزب يسير نحو الهاوية في غياب تام لأي رؤية نحو المستقبل لاسيما ،والتحولات الجارية وحجم الرهانات الداخلية ذات السياقات العميقة .. ووجود سنة انتخابية …
ليبقى النزيف …ووقف هذا التراجع، وتصحيح المآلات.. قد يكون خطوة نحو مؤتمر استثنائي لجمع الشمل  وانتخاب كاتب وطني جديد يحظى بالشرعية الحزبية وله صورة وسط المجتمع والمؤسسات…وقد يسبقه ندوة وطنية للتجميع ..غير ذلك نهاية محتومة…نحو السقوط المُرِّ …وهو ما لا نتمناه صادقين..


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...