وفاة تلميذة في ظروف غامضة داخل ثانوية يسائل التدبير الإداري والتربوي بمديرية سيدي سليمان

اليوم السابع

خلف وفاة تلميذة تدرس بالثانية بكالوريا خيار مهني بالثانوية التأهيلية مولاي عبد الله بمديرية سيدي سليمان حسرة وأسى داخل الوسط التعليمي والرأي العام بالإقليم.

تحدثت مصادر ل” اليوم السابع” عن تداخل الأسباب معطية أولوية للأسباب التربوية والتدبيرية المتعلقة بالمؤسسات التعليمية والمديرية، معللة ذلك بكون لو أن الأسباب الاجتماعية هي السبب لكثرت الحالات لأنه للجميع بعض المشاكل اليومية حتى الراشدين فما بالك بالمراهقين وهذه طبيعة بشرية.

وذكرت نفس المصادر ما تعيشه المؤسسات التعليمية بالإقليم من خصاص في الأطر الإدارية لأسباب تتعلق من جهة بقلتها وهو ما تتحمل الوزارة والأكاديمية مسؤوليته، وأسباب تدبيرية تتعلق بالمديرية الإقليمية بسيدي سليمان التي حاولت إفراغ بعض المؤسسات من الملحقين التربويين والمساعدين التربويين وتكديسهم بالمديرية، إضافة إلى تكليف بعض الأشخاص البعيدين عن التدبير الإداري وحتى المعفيين منه بتدبير مؤسسات تعليمية سواء في الإدارة التربوية أو الحراسة العامة وهو ملف ينتظر الالتفاتة من الأكاديمية والوزارة خصوصا بعد ما تناولته وسائل الإعلام بخصوص بعض المؤسسات التعليمية والتي تتحجج المديرية بقلة الأطر ، وكذا بالتشكيك في ممارسة الإعلام لأدواره بالقول “واش غير اللي كتبوا عليه نعفيوه)، ليس هو هذا دور الإعلام ومبتغاه أو مطلبه بل كشف المستور للتصحيح والتقويم خدمة لمدرسة عمومية مغربية ولمصلحة أبناء المغاربة.

وأضافت المصادرذاتها أن التدبير العشوائي للمديرية سيخلف ضحايا كثر ليس بالضرورة كحادثة اليوم، والتي ندعو للتلميذة بالرحمة والمغفرة ونتمناها الأخيرة وألا تتكرر، ولكن ضحايا لأطفال وتلاميذ خانقين على وضعهم، غير متمكنين من التعلمات، مرشحين للهدر المدرسي. تدبير أجملته المصادر في التساهل الكبير جدا مع حالات ثبت عدم قدرتها على التدبير الناجع مستشهدين على ذلك بزيارات كثيرة للجن كثيرا ما تبقى تقاريرها في الرفوف أو التوجه إلى الصلح دون الأخذ ولو بالنزر القليل بما جاء فيها، مراعاة للمصلحة الفضلى للمتعلمين إن لم تكن من أجل الجو التربوي العام داخل المؤسسات التعليمية، التي خصصت لها خارطة الطريق محورا خاصا عنوانه قيادة تربوية قوية تأهيل وتوفر مدير المؤسسة على مؤهلات قيادية قادرة على التدبير التربوي والإداري، ثم روح التعاون والتعاقد بترسيخ ثقافة التعاون بين” الأساتذة والإدارة والشركاء. ”وجه آخر من أوجه “الاستهتار” بحسب نفس المصادر تجلى في كون المدير الإقليمي زار مؤخرا العديد من المؤسسات التعليمية ولم يجد بها المديرين لمرات ولما استفسرهم “تقلقوا عليه” بل منهم من دعا لمقاطعته فما كان منه إلا الاتصال بهم من أجل طمأنتهم بأنه لا داعي للخوف لن تكون هناك إجراءات أو متابعات فالأمر روتينيا فقط !!! بل قايضهم بإلغاء الاستفسارات مقابل إنهاء مقاطعة إعداد مشروع المؤسسة.

ملحوظة لها علاقة بما سبق 

لحدود الان لم تخرج المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لا ببلاغ حول الحادث ولا بتعزية على الأقل


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...