بعد وفاة تلميذة داخل مؤسسة تعليمية في ملابسات غامضة ..حان وقت تدخل الوزير برادة ،ومدير الأكاديمية الجهوية الرباط لتصحيح الوضع التربوي والإداري لمديرية التعليم سيدي سليمان


اليوم السابع
اهتزت ثانوية الأمير مولاي عبد الله،صباح اليوم الثلاثاء 17فبراير الجاري على وقع فاجعة وفاة تلميذة وسط بناية المؤسسة في ظروف غامضة من شأن تحريات الأمن أن تكشف ”المسؤولية التقصيرية ”للمؤسسة وللمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم والرياضة بسيدي سليمان في الحماية .وتحدد الظروف والملابسات وبالتالي ترتيب الآثار المناسبة.
وتتسائل فعاليات، كم من لجنة زارت ثانوية الأمير مولاي عبد الله للوقوف على وضعها التربوي المزري ولا من محرك لتوصياتها.خاصة وأن الزيارات قاربت العشر زيارات بدون قرارات باستثناء إعفاء حارس عام.
ووفق المعطيات التي توفرت ل “اليوم السابع “التلميذة متميزة دراسيا وأخلاقيا كما ترأس نادي حقوق الإنسان بالمؤسسة .
بأمل ندخل الوزير برادة لتصحيح هذا الوضع المتردي والمفجع بسيدي سليمان وأي تأخر كلفته التدبيرية والنتائج ..مزيد من التراجعات المقلقة والمؤسفة.
إنا لله وإنا إليه راجعون


