قلق نقابي  بشأن أعطاب” التدبير الإداري والتربوي ”بسيدي سليمان..التنسيق النقابي يجتمع مع المدير الإقليمي ويُحدد عناوين “التسيب “وبضرورة التأسيس لقطائع..

اليوم السابع
  تشهد مديرية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان وبعض المؤسسات التعليمية التابعة لها، أشكالا متعددة من أوجه الاختلالات التدبيرية والتسييرية ، وبعد أن كان التدبير بالمديرية محل مقالات كثيرة في وسائل إعلام مختلفة صحف ورقية والكترونية وطنية ، وحديث الفاعلين والمهتمين بالشأن التعليمي إقليميا وجهويا ومركزيا، نظير الاختلالات المسجلة التي جعلت الكثيرين يصفون الإقليم بأنه “يغرق” تربويا .
القضايا والانشغالات  التنظيمية والمهنية والتدبيرية بالمديرية..
وتعالت الأصوات المنادية بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة خصوصا وأن الأمر يتعلق بمجال كان يرتب في المرتبة الثانية في الأولويات الوطنية بعد قضية الوحدة الترابية، واليوم أصبح هم وشأن المغاربة الأول بعد النجاح في حل القضية الأولى وإقرار يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيد الوحدة الوطنية،  تحول الاستياء والقلق من الطريقة في التدبير إلى الشركاء الاجتماعيين، إذ بعد أن نددت بعض المكاتب الإقليمية والمحلية سابقا بما يقع بالمديرية ، أصدر التنسيق النقابي الرباعي للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بإقليم سيدي سليمان الجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، النقابة الوطنية للتعليم (CDT)  والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)  بلاغا  قويا إثر لقاء  امتد لأربع ساعات مع جواد الزاهر، المدير الإقليمي للوزارة بسيدي سليمان  خصص لمناقشة الملف المطلبي المشترك وعرف نقاشا مستفيضا حول عدد من القضايا والانشغالات التنظيمية والمهنية والتدبيرية بالمديرية والمؤسسات التعليمية التابعة لها.
المدير وتزكية كثرة المتدخلين ومنهم من هم دون صفة..
وفيما يخص العلاقة مع المديرية، تم الاتفاق وفق البلاغ الذي توصلت صحيفة “اليوم السابع”  على نسخة منه، على تفعيل مذكرة 17 أكتوبر 2017، التي تنظم العلاقة بين مصالح الوزارة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، على أن يكون الكتاب الإقليميون أو من ينوب عنهم، بعد إخبار الإدارة، هم المخاطبون الرسميون على صعيد المديرية. كما تم الاتفاق على تمكين المديرية من لوائح أعضاء المكاتب الإقليمية للنقابات، مع تحيينها كلما دعت الضرورة. 
ووفق ذات المصادر فإن هذه النقطة أخذت حيزا كبيرا في النقاش بعد أن تحولت  المديرية في الفترة الأخيرة الى كثرة المتدخلين ومنهم من هم دون صفة، خصوصا بعد أن تبين ضعف المدير الإقليمي في وقف هذا التمادي…، إذ أصبح بعضهم يهدد بإعفاء هذا و”تبليص” الآخر .. في المناصب، والمسؤول الأول لا يحرك ساكنا مما اعتبره كثيرون “تزكية لمثل هذه السلوكات”.
“السقطة” التدبيرية التربوية للمدير الإقليمي عند الحديث عن الموارد البشرية..
 وتحدثت نفس المصادر عن” السقطة” التدبيرية التربوية للمدير الإقليمي عند الحديث عن الموارد البشرية،  بمطالبته ب “ضبط مجموعة من التكليفات الانتهازية حيث وعد  المدير بمراجعتها  والعمل مستقبلا على الحد من كل تجاوز للمساطر الجاري بها العمل” يقول البلاغ، وهو ما اعتبرته المصادر والمتابعون للشأن التربوي بالإقليم إقرار واضح بوجود “تكليفات انتهازية” و” تجاوز للمساطر القانونية” وأضافت نفس المساطر ما اعتبرته اعتراف المدير الإقليمي ب “الوضعية المزرية والتسيب في بعض المؤسسات التعليمية ” بعدما  أقر البلاغ بالتدخل لتجاوز “التسيب” إضافة إلى الدعوة “للمحافظة على السر المهني ومحاربة كل أشكال الانتهازية.”
  وشددت المصادر ذاتها، إلى أن ما ورد في البلاغ الإخباري ، يحسب للنقابات التي أصدرته.التي عرت طبيعة المقاربات التدبيرية البالية والتقليدية.

واعتبرته “دق ناقوس التنبيه علني ” للمسؤولين سواء إقليميا أو جهويا أومركزيا،إذ على المستوى الإقليمي بضرورة الحزم والعمل على إصلاح ما يمكن إصلاحه سواء بالمديرية أومؤسساتها ، كما يجب فتح تحقيق وبحث وتقصي نزيه في ما اعتبر وضعية صعبة وتسيبا ببعض المؤسسات وكذا التكليفات الانتهازية والريع بلغة البلاغ .واتخاذ المتعين إداريا.
مسؤوليات محمد عواج
أما مسؤوليات محمد عواج مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط -سلا -القنيطرة ،ومحمد سعد برادة،الوزير الوصي على القطاع ، تتجاوز متابعة إجراءات وتدابير المديرية في مضمون البلاغ وفي غيره مما خرج للعلن، إلى بحث وتدقيق ليس من أجل الجزاءات فقط، بل من أجل  تنزيل عمق اصلاحي  قبل فوات الآوان ،ووضع محورية التعليم على سكته  الصحيحة والسليمة في هذا الإقليم “المنكوب” تربويا وتنمويا.

شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...