قلق نقابي بشأن أعطاب” التدبير الإداري والتربوي ”بسيدي سليمان..التنسيق النقابي يجتمع مع المدير الإقليمي ويُحدد عناوين “التسيب “وبضرورة التأسيس لقطائع..
وتحدثت نفس المصادر عن” السقطة” التدبيرية التربوية للمدير الإقليمي عند الحديث عن الموارد البشرية، بمطالبته ب “ضبط مجموعة من التكليفات الانتهازية حيث وعد المدير بمراجعتها والعمل مستقبلا على الحد من كل تجاوز للمساطر الجاري بها العمل” يقول البلاغ، وهو ما اعتبرته المصادر والمتابعون للشأن التربوي بالإقليم إقرار واضح بوجود “تكليفات انتهازية” و” تجاوز للمساطر القانونية” وأضافت نفس المساطر ما اعتبرته اعتراف المدير الإقليمي ب “الوضعية المزرية والتسيب في بعض المؤسسات التعليمية ” بعدما أقر البلاغ بالتدخل لتجاوز “التسيب” إضافة إلى الدعوة “للمحافظة على السر المهني ومحاربة كل أشكال الانتهازية.”وشددت المصادر ذاتها، إلى أن ما ورد في البلاغ الإخباري ، يحسب للنقابات التي أصدرته.التي عرت طبيعة المقاربات التدبيرية البالية والتقليدية.

واعتبرته “دق ناقوس التنبيه علني ” للمسؤولين سواء إقليميا أو جهويا أومركزيا،إذ على المستوى الإقليمي بضرورة الحزم والعمل على إصلاح ما يمكن إصلاحه سواء بالمديرية أومؤسساتها ، كما يجب فتح تحقيق وبحث وتقصي نزيه في ما اعتبر وضعية صعبة وتسيبا ببعض المؤسسات وكذا التكليفات الانتهازية والريع بلغة البلاغ .واتخاذ المتعين إداريا.مسؤوليات محمد عواجأما مسؤوليات محمد عواج مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط -سلا -القنيطرة ،ومحمد سعد برادة،الوزير الوصي على القطاع ، تتجاوز متابعة إجراءات وتدابير المديرية في مضمون البلاغ وفي غيره مما خرج للعلن، إلى بحث وتدقيق ليس من أجل الجزاءات فقط، بل من أجل تنزيل عمق اصلاحي قبل فوات الآوان ،ووضع محورية التعليم على سكته الصحيحة والسليمة في هذا الإقليم “المنكوب” تربويا وتنمويا.




