موسم الهجرة في الشمال من حزب” لشكر” الى” الحمامة”..النزيف الحزبي غير المسبوق بطنجة

اليوم السابع

شهد حزب الاتحاد الاشتراكي بطنجة خلال اليومين الأخيرين غليانا سياسيا وتنظيميا إثر حضور وجوه بارزة في التسيير الجماعي للقاء تنظيمي لحزب التجمع الوطني للأحرار،بالمقر الجهوي لذات الحزب  بطنجة بإشراف من عمر مورو رئيس مجلس الجهة.

ووفق المعطيات المتوفرة لـ “اليوم السابع” فقد حضر كل من ، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمقاطعة السواني، بمعية وكيل لائحة الحزب  بمقاطعة مغوغة،إبان الانتخابات الجماعية لسنة 2021.

كما للمنتخبين “مسؤوليات” وسط أجهزة جماعة طنجة باسم الاتحاد الاشتراكي.

التوجه نحو الأحرار ليس “سريا “وتهيئ مغلق  وقبلي للاستحقاقات المقبلة ،بل أحدهم تدخل بالصوت والصورة مثمنا مسار وأنشطة ومنجز الأحرار ودوره السياسي .وهو الحزب الذي يقود الأغلبية والمتدخل من المفروض يمثل  سياسيا وأدبيا “المعارضة الحكومية بالبرلمان  “

ما حدث ينضاف الى سلسلة انسحابات أبرزها  ما حصل مع  يوسف بنجلون  المستشار البرلماني والرئيس السابق لغرفة الصيد البحري المتوسطية، إلى جانب سلوى الدمناتي، البرلمانية وعضو المكتب السياسي للحزب سابقا. خلال محطة المؤتمر الإقليمي الأخير ،ومن ممارسات” إقصاء فج”  لمنتخبي الحزب بإقليم طنجة أصيلة ،وفعاليات تاريخية أعطت الكثير للحزب ولإشعاعه وحضوره واستمراريته..من تولي مهام الكاتب الإقليمي في مقابل “فرض أسماء” من طرف الكاتب الأول دون توافقات قبلية .

ومن شأن هاته التطورات،الى جانب تداعيات المؤتمر الوطني الأخير للحزب ،وصورة الولاية الرابعة لدى المجتمع والرأي العام ،فضلا عن آثار “تنحي ” الحليف أخنوش … أن تضعف الوجود الانتخابي للحزب على بعد شهور قليلة من استحقاقات 23 شتنبر 2026 البرلمانية ،وما سيليها من محطات جماعية وجهوية وانتخابات مهنية وباقي الغرف …مما يعمق من حجم ” النزيف والتوتر” في انتظار تدخل الكاتب الأول لترميم مايمكن ترميمه قبل فوات الآوان.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...