قال وزير الصحة خالد آيت الطالب اليوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري، في إطار جلسة الاسئلة الشفوية الأسبوعية أن الحجر الصحي مكن الحكومة من تهيئة شروط إنهائه في سياق استئناف آمن للأنشطة الاعتيادية والعودة إلى الحياة الطبيعية بشكل تدريجي، مبرزا أنه في إطار استعداد المغرب للخروج من الحجر الصحي واستئناف الحياة العادية،تم إحداث مستشفيات ميدانية لتجميع الحالات النشطة (التي لم تكن حينها تتجاوز 650حالة).
وأضاف الوزير أن ظهور البؤر الوبائية،” قَلَبَ كلّ موازين المؤشرات الأخرى وتحكّم، في مجموع الشروط الأخرى الإيجابية المحققة.”
وصرح آيت الطالب أن السّلطات العموميةاتخذت عدة إجراءات، منها إغلاق 8 مدن كبرى وإقامة الحواجز الصحية والأمنية وتقليص الحركية، وإعداد وتجهيز عدد من المستشفيات الميدانية بكل المدن الذي تفاقم فيها عدد الحالات كطنجة والبيضاء وفاس ومراكش، بالإضافة إلى اتخاذ سلسلة من التدابير الاحترازية على مستوى الحواضر الكبرى (كإغلاق الوحدات الصناعية والمهنية والأحياء السكنية التي اكتشف بها أكبر عدد من الحالات :” إقامة الحواجز- تكثيف الجولات التفقدية…”.
شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار


