بؤس التدبير والتسيير بمديرية التعليم سيدي سليمان ..طاولات تعود لـ”العصر الحجري” جد مهترئة ،خدوش ومكسرة ونتوءات..وغياب صور صاحب الجلالة من بعض الحجرات بمؤسسات “الريادة” بسيدي يحيي الغرب

شكلت  صور تم نشرها على الصفحة الرسمية للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان ،عنوانا لعمق الأزمة ولصورة المدرسة العمومية ،ولواقع العملية التعليمية بسيدي سليمان، كما شكلت غضبا وقلقا داخل الأوساط التربوية وكذا الأسرية، الصور التي تم تقاسمها على نطاق واسع، بنوع من السخرية السوداء والاستهزاء، تهم زيارة جواد الزاهر الزاهر الإقليمي لوزارة التربية الوطنية  والتعليم الأولي والرياضة ،بسيدي سليمان لمؤسسات الريادة بسيدي يحيى الغرب، وظهرت في الصور “طاولات غير صالحة تماما بها خدوش ومكسرة ونتوءات تعقد عملية الكتابة في الدفاتر”، ووضعيتها “جد مهترئة” يجلس عليها تلاميذ لا حول لهم ولا قوة، علما أن المؤسسات رائدة  المفروض “تعرضت للتأهيل الشامل” وتجديد الأثاث المدرسي أو إصلاحه .

غياب صور صاحب الجلالة من بعض الحجرات

كما يظهر في أحد الحجرات استعمال الأستاذ لطاولة في غياب مكتب إداري، وغياب صور صاحب الجلالة من بعض الحجرات، علما أن أحد الإصلاح الحالي ومؤسسات الريادة يركزان على التربية على القيم وتبرز القيم الوطنية كعنوان عريض لأي مؤسسة تعليمية وأي إصلاح.

مآلات ميزانية إصلاح الأثاث المدرسي
وكشفت مصادر لصحيفة “اليوم السابع”أن تجهيزات مؤسسات أخرى على مستوى الإقليم أكثر سوءا وبعضها مؤسسات رائدة كالتي تظهر في الصور، مستغربة من وضعية الأثاث المدرسي خصوصا الطاولات التي جدد جلها خاصة التي تتعلق بمشروع الريادة، علاوة على الإصلاح، كون المديريات الإقليمية ومنها مديرية  التعليم -سيدي سليمان تتوصل منذ سنوات بميزانية لإصلاح الأثاث المدرسي إما عن طريق طلبات عروض لصفقات، ومؤخرا عن طريق سندات طلب bon de commande بعد الرفع من السيولة المالية لهذا النوع من التعاملات المالية في الصفقات إلى 500 ألف درهم في إطار قانون الصفقات العمومية الجديد.

غياب تجهيزات أخرى هامة لمشروع الريادة كالمسلاط وجهازالإسقاط الضوئي “Data show” والحواسيب..
وسجلت نفس المصادر ،غياب تجهيزات أخرى هامة لمشروع الريادة كالمسلاط وجهازالإسقاط الضوئي “Data show” والحواسيب علما أن بعض مديرات ومديرات المؤسسات التعليمية يشتكون من غياب جودة لبعض التجهيزات وبعد فترة استعمال وجيز تصبح في حالة عطب ونظرا لتأخر تدخل المديرية بدعوى عدم وجود تقنيين للصيانة وغياب آلية للتعاقد معهم، يطلب من رؤساء المؤسسات المعنية القيام بعمليات ترقيعية أو الإصلاح على ذمتهم والخصم من ميزانية مشروع المؤسسة مبوبة، وجلهم لم يتوصل بالمبالغ المرصودة لمشروع المؤسسة لحدود اليوم فيما توصل بها البعض قبل أسبوعين وبعد مرور أكثر من نصف الموسم الدراسي، علما أنها تهم سنة 2025/2024.

هل ينتظر المدير الإقليمي كل مرة الهواتف وتدخلات جهوية (مدير الأكاديمية) أو إقليمية (عامل إقليم سيدي سليمان) ليصحح الأخطاء والاختلالات؟

واستغربت المصادر  ذاتها،من طريقة التدبير بصفة عامة بمديرية سيدي سليمان ، متسائلة هل ينتظر المدير الإقليمي كل مرة الهواتف وتدخلات جهوية (الأكاديمية) أو إقليمية بسيدي سليمان(عامل الإقليم) ليصحح الأخطاء والاختلالات؟ وهو ما وقع في كثير من الملفات ، وحادثة هذه الصور أبسطها، لكن عوض التحرك لاستبدال الطاولات وإصلاح ما يمكن إصلاحه، بعد توجيهه، اختار المسؤول التربوي حذف بعض الصور من الموقع، إذ بعد مرور يوم على النشر تم حجب بعضها، مشددة” على أن عملية الحذف تمت بعد افتراض ” التنبيه  الذي تعرض له المدير الإقليمي وكذلك المسؤول عن مصلحة التواصل والشراكات بالمديرية.”

ملحوظة لها علاقة بما سبق

توصلت صحيفة “اليوم السابع” بالصور “المهزلة ” لبعض الطاولات كما نشرت على صفحة المديرية، تنشر مرفقة مع هذا المقال وأثناء عملية (تكبير الصورة )يظهر الوضع الحقيقي المؤسف لهاته الحالة التراجعية والمقلقة.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...