قصة قصيرة جداً ..مقرات حزبية تتحول الى دور للدعارة..حتى عاملات النظافة لم يسلمن من هاته الممارسات المتخلفة والمعطوبة!!!!!

اليوم السابع

كيف يسمح أن تتحول مقرات حزبية الى دور للدعارة في استغلال بشع  للموظفات وعضوات الحزب والشبيبة وووو ..ويتم دفع إحداهن الى الاستقالة الاضطرارية هربا من الشيخ المريض …ومحاولات بئيسة في استغلال ” الكاتبات الخاصات “…”هناك حالات في زمن سابق “…وحتى عاملات النظافة لم يسلمن من هاته الممارسات المتخلفة والمعطوبة…. لشيوخ السياسة …أعياهم الزمن …وأعياهم المرض …ولم تعييهم “اللهطة” و”تهركاويت” المال ولعاب الكرسي بسبب “غياب” القناعة والقناعات أيضا…ورغم ذلك مصرون على  تلك الممارسات والصورة المقززة  وسط المجتمع ووسط الحزب والتاريخ …دون الحديث عن صفقات “مكاتب الدراسات” ومهازل “تبليص ” المقربين والمقربات…….و”مال”التزكيات …إحدى المقربات توجد في مناصب أممية …منذ  زمن “كان كان ” المغرب  ..إختفت ….ولا طموح لمجلس أو جهة…

ربما انتظار لائحة “الاستوزار” ….إن تمت دعوته ..وقد تسقط أسماؤه المقترحة كما حدث مرارا وتكرارا…….

أي تطابق مع أشخاص حقيقيين أو مواقف حدثت في الواقع، فهذا لم يكن مقصودا على الإطلاق…هو من محض الصدفة، لا أكثر..

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...