قبيل انتخابات 23شتنبر البرلمانية ..”زبَالة فلوس ومال سَايْب” يتَرَعْرَع ويُروج لربما يُجهل ”مصدره” بدائرتي القنيطرة وسوق الأربعاء الغرب
القنيطرة /اليوم السابع
مع كل استحقاق انتخابي وقبيل انتخابات 23شتنبر 2026 البرلمانية شحال ديال الفلوس تترعرع ف دائرة القنيطرة ودائرة الغرب /تمتد من سوق الأربعاء الغرب الى وادي المخازن ومولاي بوسلهام.
هذا” المال السايب المجهول مصدره” يتجول علانية وله جمهور وأتباع وجهات ترعاه… في المواسم والرياضة والجوائز والجنائز والحفلات والمهرجانات والأزمات ورشاوي العيد (أكباش )من مرجان ومن الأسواق الأسبوعية بالمنطقة دون الحديث عن مبالغ مالية تقدم هنا وهناك وأحيانا بدون مناسبات وحتى توظيفات …في استغلال الهشاشة الاجتماعية من جهة ومن جهة ثانية جشع البعض..
على صعيد متصل نبهت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة في بيان عممته يوم أمس الى أموال الاستشهار لشركات أجنبية وبضرورة التصدي لكل أشكال الاستغلال غير المشروع للمال والتأكد من مصادره.
هذا وتنامت بالقنيطرة بشكل غير مفهوم الحملات السابقة لأوانها بطرق قذرة ..نفس الأمر ينطبق على رواج أموال في بناء وتشييد محلات تجارية كبرى وصغرى واستثمارات البناء والعقار والعمارات والفنادق والمطاعم ..وحتى مخبزات ومقاهي بتجهيزات مبالغ فيها ..مما يعكس السؤال المشروع حول هذا المال الذي يترعرع في القنيطرة ..من أين يأتي ؟ولماذا هذا” الصمت” الدائر حوله ؟
وسبق لوزير العدل الأسبق محمد بن عبد القادر أن صرح أن “المال السايب”، تختل به موازين الديمقراطية والمؤسسات. ويعتبر خطرا لأنه يعمق المظالم ويمكن أن تشتري به الحق بالمعنى المؤسساتي، مبرزا أنه إذا كانت 30% من الأموال التي تروج في المجتمع غير معروف مصدرها وبناء على أي مجهود تم تحصيلها فهذا البنيان كله يصبح هش.
ودعت فعاليات حقوقية في تصريحات لـ ”اليوم السابع ”الجهات المعنية مركزيا الى التدخل العاجل وفتح تحقيقات و تدقيق شامل في أفق ترتيب القرارات المناسبة ووقف هذا “التسيب “الممنهج بالقنيطرة والغرب ..والتطلع الى إقرار مقاربات تدبيرية جديدة تقطع مع كل ماهو تقليدي .


