عبد الصمد أبازين يقود استقالة جماعية ونهائية من حزب ”البام” بإقليم القنيطرة بسبب التدبير المنغلق لترشيحات 23شتنبر ويعلنون :”الاستمرار لم يعد له ما يبرره”

القنيطرة /اليوم السابع

عمم عبد الصمد أبازين رسالة موجهة إلى الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة استقالة جماعية ونهائية من حزب الأصالة والمعاصرة تحمل توقيعات كل من عبد الصمد أبازين، مصطفى أحرارتي، إيمان البقالي،  إبراهيم أيت بنسعيد ،زكرياء بوهوش، وأحمد ابازين.

وجاء في نص الاستقالة ”نتقدم إليكم بهذه الاستقالة الجماعية من حزب الأصالة والمعاصرة، ومن جميع المسؤوليات والمهام التنظيمية المرتبطة به، وذلك بعد مسار طويل من العمل والنضال داخل صفوف الحزب، وبعد تفكير مسؤول ونقاش مستفيض بيننا.”

وشدد موقعي الرسالة ”لقد اتخذنا هذا القرار عن قناعة راسخة، وبعد أن استنفدنا مختلف سبل التنبيه والحوار، في ظل وضع تنظيمي وسياسي لم يعد يستجيب لما كنا نؤمن به من مبادئ، وفي مقدمتها الإنصاف، والاحترام المتبادل، والديمقراطية الداخلية، وتقدير جهود المناضلين والمنتخبين، وإشراكهم في صناعة القرار.”

وسجل المصدر نفسه ”وقد وقفنا، بكل أسف، على ممارسات أفرغت العمل الحزبي من جزء كبير من مضمونه، من خلال التهميش والإقصاء وغياب التواصل الجاد، وعدم الإنصات إلى ملاحظات واقتراحات المناضلات والمناضلين، وعدم تقدير من تحملوا مسؤولياتهم واشتغلوا لسنوات من أجل تقوية حضور الحزب.”

وشددت الرسالة ”إننا نؤمن بأن الحزب السياسي لا يمكن أن يكون مجرد إطار انتخابي، بل هو قبل كل شيء مشروع جماعي يقوم على الثقة والاحترام والمؤسسات وربط المسؤولية بالمحاسبة، وعلى الاعتراف بجهود أبنائه بدل تجاوزهم أو التعامل معهم بمنطق المناسبات والاستحقاقات.”

وزادت الرسالة توضيحا ”لقد كنا نتمنى أن يتم فتح نقاش حقيقي ومسؤول، وأن يتم الاستماع إلى مختلف الأصوات داخل الحزب، وخاصة المنتخبين والمناضلين الذين راكموا تجربة ميدانية، بما يسمح بتصحيح الاختلالات وإعادة بناء الثقة.” ونضيف ”لكن، وبعد غياب الإرادة الكافية لمعالجة هذه الاختلالات، أصبحنا مقتنعين بأن الاستمرار لم يعد له ما يبرره.”

على ضوء ذلك أعلنت المجموعة استقالتها الجماعية والنهائية من حزب الأصالة والمعاصرة، ومن جميع مسؤولياتها ومهامها التنظيمية داخله.

ولفت المغادرون ”نحن إذ نغادر الحزب، فإننا نغادره ونحن نحمل معنا احترامنا لكل المناضلات والمناضلين الذين تقاسمنا معهم لحظات العمل والنضال، ونحتفظ بتقديرنا لكل من اشتغل معنا بنية صادقة خدمةً للصالح العام.كما نؤكد أن مغادرتنا لحزب الأصالة والمعاصرة لن تعني بأي حال من الأحوال مغادرتنا للعمل السياسي أو التخلي عن مسؤوليتنا تجاه المواطنين، بل سنواصل العمل من أجل خدمة الصالح العام والدفاع عن قضايا المواطنات والمواطنين، في إطار القناعات التي نؤمن بها.”

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...