لشكر ،بمناسبة تقديم البرنامج الانتخابي للاستحقاقات التشريعية 2026: “نحن لا نتقدّم إلى المغاربة بوعود عابرة، ولا نغيّر لغتنا بتغيّر المواقع والمواسم”

ويؤكد: برنامجنا ،ليس تجميعاً ظرفياً لمطالب متفرّقة، بل ترجمةٌ لهوية الاتحاد الاشتراكي: الحرية، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، والإنصاف المجالي، والديمقراطية المؤسساتية

الرباط : اليوم السابع

قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر ،بمناسبة تقديم البرنامج الانتخابي للاستحقاقات التشريعية 2026 اليوم الخميس  27 غشت 2026 بالرباط”نلتقي اليوم لتقديم البرنامج الانتخابي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية برسم الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026. ونحن نتقدّم إليكم بهذا البرنامج، نستحضر مسؤوليتنا الوطنية من موقعنا السياسي المؤسساتي في الاسهام في إنجاح الأوراش الاستراتيجية الكبرى للمملكة، في اطار الرؤية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تلك الرؤية التي جعلت من النموذج التنموي الجديد ومن ورش الحماية الاجتماعية ومن جهود تعزيز الصرح المؤسساتي للمملكة قاعدةً لمغربٍ صاعد، ومن كرامة المواطن غايةً لكل سياسة عمومية. فنحن حزبٌ وطني، عمل ويعمل داخل المؤسسات، ويعتبر أن المساهمة في الأوراش الكبرى للوطن واجبٌ لا مِنّة، وأن الاختلاف في التدبير لا يعني يوماً الاختلاف في الغايات الوطنية الجامعة.”

ونبه لشكر “لن أبدأ بعرض الوعود، لأن الوعود يقدّمها الجميع، وقلّما تُصان. سأبدأ بمن نحن، لأن البرنامج لا يُفهم إلا بمرجعية من كتبه.”

وزاد موضحا “نحن لا نتقدّم إلى المغاربة بوعود عابرة، ولا نغيّر لغتنا بتغيّر المواقع والمواسم. نحن حزبٌ له مرجعية اشتراكية ديمقراطية واضحة، تعتبر أن السياسة ليست تقنيةً للوصول إلى السلطة، بل التزاماً أخلاقياً تجاه المجتمع؛ وأن الدولة لا يُنظر إليها فقط بقوة اقتصادها، ولكن بقدرتها على حماية كرامة مواطنيها، وتقليص الفوارق بينهم، وضمان حرياتهم، وتكافؤ الفرص أمامهم. لذلك، فإن برنامجنا يضيف لشكر ،ليس تجميعاً ظرفياً لمطالب متفرّقة، بل ترجمةٌ لهوية الاتحاد الاشتراكي: الحرية، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، والإنصاف المجالي، والديمقراطية المؤسساتية. وهي الهوية نفسها التي حملها هذا الحزب منذ تأسيسه، ودفع من أجلها ما دفع، حين كان الدفاع عن الحريات وعن دولة الحق والقانون يُكلّف أصحابه غالياً.”

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...