الزاوية الريسونية بشفشاون: تثمن عاليا وغاليا العملية الأخيرة التي قامت بها القوات المسلحة الملكية بتعليمات سامية من أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية
وتغتنم الزاوية المباركة يقول البيان الذي توصل “اليوم السابع” بنسخة منه، الفرصة لتناشد أتباعها وكافة مريديها وجميع الشرفاء الريسونيين داخل الوطن وخارجه وكل من له صلة بالتصوف والوطنية الحقة وتحثهم على اليقظة في ملف الصحراء المغربية المحسوم لتعزيز المكتسبات

القنيطرة:اليوم السابع

تتابع الزاوية الريسونية بقلق شديد قضية معبر الكركرات الذي تعرض مؤخرا للاعتداء وقطعه من طرف عصابات البوليساريو في محاولات منهم “للتشويش على القرارات الأممية ومقتضيات القانون الدولي في مسار الحكم الذاتي الذي أقرته الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي كحل سلمي للنزاع المفتعل في المنطقة، وكذا قرارات محكمة العدل الدولية التي أقرت بروابط البيعة بين قبائل الصحراء وبين الملوك العلويين”.
كما تثمن هذه الزاوية عاليا وغاليا “العملية الأخيرة التي قامت بها القوات المسلحة الملكية بتعليمات سامية من أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، لاستعادة حرية التنقل بمعبر الكركرات، والتي تمت بشكل سلمي دون اشتباك أو تهديد لسلامة المدنيين، حيث من شأنها أن تضع حدا نهائيا لاستفزازات البوليساريو وتحركاتهم غير المقبولة، وتأتي هذه العملية بعدما استنفد المغرب جميع إمكانياته حيث أعطى الفرص الكاملة لإيجاد حل دبلوماسي من خلال المساعي الحميدة للأمم المتحدة، خصوصا وأن المغرب ملتزم بالقرارات الشرعية ومقتضيات القانون الدولي.”
وبالمناسبة،تُذَكِّرُ الزاوية الريسونية الممثلة لطريقة الشيخ عبد السلام بن مشيش بالأواصر التاريخية التي تجمع مكونات المجتمع المغربي في نسيج متلاحم بين أسر وعائلات وروابط اجتماعية متينة من شمال المغرب إلى جنوبه والمعبرة عن الهوية الضاربة في أعماق التاريخ في بوتقة التصوف السني المغربي الممتد عبر ربوع الوطن في جميع زوايا المغرب، وكذلك في ذرية القطب مولانا عبد السلام بن مشيش رمز التصوف السني العالمي الممتد من إفريقيا إلى آسيا.
وتغتنم الزاوية المباركة يقول البلاغ الذي توصل “اليوم السابع” بنسخة منه، الفرصة لتناشد أتباعها وكافة مريديها وجميع الشرفاء الريسونيين داخل الوطن وخارجه وكل من له صلة بالتصوف والوطنية الحقة وتحثهم على اليقظة في ملف الصحراء المغربية المحسوم لتعزيز المكتسبات، إحقاقا للحق وردعا لكل من سولت لهم أنفسهم تضليل الرأي العام وترويج الأكاذيب والمغالطات، وفي هذا السياق فإن الزاوية الريسونية تدعو جميع المواطنين إلى التعبئة الشاملة من أجل فضح مخططات المرتزقة الذين يحتجزون المواطنين المغاربة الصحراويين المغرر بهم في مخيمات تندوف المأساوية. وإذ تستنكر الزاوية في بيانها الذي يحمل توقيع ، علي بن أحمد بن الأمين الريسوني (شيخ الطريقة الريسونية بالمغرب) هذه التصرفات غير المقبولة التي تقوم بها الميليشيات المسلحة التابعة لتنظيم البوليساريو، تبارك وتثمن جميع المجهودات الجبارة التي تقوم بها المملكة المغربية في “تدبير ملف الصحراء المغربية باتزان ومسؤولية وتقدم الدعم المطلق اللامشروط والمساندة الكاملة للمقاربة الرشيدة لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس في تدبير هذا الملف، ونجدد تمسكنا بالوحدة الترابية للمملكة المغربية”.


