سداس: حاجة المغرب الماسة إلى إعلام عمومي قوي في مواجهةأجندة خارجية تحت غطاء” الإعلام المستقل”

وتقول: المسألة ليست خدمة عمومية فقط، وإنما هي مرتبطة بوجه من أوجه الدبلوماسية بشكل عام

قالت النائبة البرلمانية، فتيحة سداس، في مداخلة باسم الفريق الاشتراكي في أشغال  مناقشة لجنة مراقبة المالية العامة في مجلس النواب بشأن قنوات القطب العمومي،إن ما عرفته ميادين عديدة لما يسمى بالربيع العربي، وما وقع، أخيرا، في معبر الكركارات من الارتكاز على الإخبار، والإعلام لصناعة الرأي العام، دليل كاف على حاجتنا إلى “إعلام قوي.”

وشددت البرلمانية سداس الى حاجة المغرب الماسة إلى إعلام عمومي قوي في مواجهة أجندة خارجية تحت غطاء “الإعلام المستقل”، وفي هذا الصدد،دعت قنوات القطب العمومي، والقناة الثانية إلى أن يكونا في صدارة مواجهة “المعلومات الزائفة”.

واعتبرت المتحدثة نفسها “المسألة ليست خدمة عمومية فقط، وإنما هي مرتبطة بوجه من أوجه الدبلوماسية بشكل عام، والحفاظ على الهوية المغربية، مع الملاءمة مع الأنماط الجديدة للاستهلاك السمعي البصري”.

ودعت سداس الى  تحصين الوعي الجماعي بالهوية المغربية المتعددة، الروافد من أي “تأثير، أو اختراق، أو تضليل إعلامي أجنبي، أو غيره تحت أية ذريعة، أو مسمى كان”.

مع  التوجه  تبرز سداس نحو المستقبل بـاختيارات واضحة، وشاملة حول ماذا نريد من المؤسستين المذكورتين، وكيف يمكن أن توفر لهما الحكومة الإمكانيات اللازمة للقيام بمهام الخدمة العمومية، المنوطة بهما في انسجام مع الخصوصية، وفي احترام للضوابط القانونية بما يساهم في تعزيز ثقافة ربط المسؤولية بالمحاسبة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...