مريمة بوجمعة ردا على “السيمو”قد نقبل الاختلاف لكن الكلام المهين للسيد النائب لرئاسة الجلسة و كذلك حركته المقززة سلوك يسيئ للمجلس الموقر برمته و هو أكثر من إهانة تعنيف لفظي و رمزي في مؤسسة دستورية

قالت رئيسة الجلسة البرلمانية مريمة بوجمعة ردا على سلوك البرلماني السيمو ،الذي خاطبهابحركة غير لائقة “أش تتقول هادي “. ” لتفهم حيثيات الموضوع يجب الرجوع لتسجيل الجلسة، فقد سبق للنائب المحترم من فريق التجمع الدستوري ان أشاد في كلمته بما تحقق من نصر لقضيتنا الوطنية و لم أنبهه لأنها جاءت في اطار النعبير عن موقف دون استطرا، و لم أنبه النائب السيمو الى بعد ان استطرد و تحول تعقيبه الذي كان مخصصا للرد على وزير الصناعة و التجارة الى موضوع آخر ليس هو موضوع التعقيب ، هنا كان التنبيه بكل ادب و هنا يمكن الرجوع الى المادة 264 .و كذلك الى المادة 267 .
وأضافت مريمة ” هناك معطى آخر في الممارسة البرلمانية هو أنه في حالة المستجدات الكبرى يتم التوافق بين رئيس المجلس و مكوناته بالآليات التي سيتم فيه تصريف الموقف، أحيانا يتم الاتفاق على أخذ نقط نظام للتعبير عن الموقف أو إصدار بلاغ او…”

ولفتت، “صباح الجلسة لم يتم الاتفاق للتطرق للمستجد الوطني في جلسة المساء ،بأي شكل من الأشكال و واجب على رئيس الفريق الحركي أن يبلغ عضو فريقه على اتفاق الرؤساء.”
وأكدت في تدوينة لها “ثم انه كان مبرمج في جلسة الاثنين حضور وزير الخارجية لكنه اعتذر صباحا و كانت هي المناسبة لكي يبدي كل فريق موقفه في قضية و طنية تحضى باجماع وطني.و ستكون هناك مبادرات في الموضوع .”
وشددت نائبة رئيس مجلس النواب التي حظيت بتعاطف واسع ” الجلسات مؤطر عملها بمقتضيات النظام الداخلي و بالتوافقات بين رؤساء الفرق و رئيس المجلس.
و لكن ليس هذا هو الموضوع الذي قد نقبل الاختلاف حول مقاربته، الموضوع هو الكلام المهين للسيد النائب لرئاسة الجلسة و كذلك حركته المقززة و هو سلوك يسيئ للمجلس الموقر برمته و هو أكثر من إهانة تعنيف لفظي و رمزي في مؤسسة دستورية .”



