الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة تستقبل محمد عبد النبوي، لبحث السبل الكفيلة بتعزيز علاقات التنسيق والتعاون بين العصبة ورئاسة النيابة العامة في المجالات
استقبلت الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، يوم أمس الأربعاء16 دجنبر2020، بمركز للا مريم للأطفال المحرومين من الأسرة بالرباط، محمد عبد النبوي، رئيس النيابة العامة.
وقال بلاغ للعصبة المغربية لحماية الطفولة أن المباحثات خلال هذا اللقاء تمحورت أساسا حول السبل الكفيلة بتعزيز علاقات التنسيق والتعاون بين العصبة ورئاسة النيابة العامة في المجالات المتعلقة بتحسين ظروف الإيداع والتكفل بالأطفال المحرومين من الأسرة والحالات الاجتماعية الصعبة بمؤسسات الاستقبال والإيواء التابعة للعصبة بمختلف جهات المملكة.
وأوضح البلاغ أنه، وحرصا من الأميرة للا زينب على تأمين استقبال سليم للأطفال المحرومين من المحيط الأسري، وصيانة حقوقهم الأساسية، أكدت الأميرة للا زينب، على ضرورة تفعيل وتبسيط قواعد السلوك وإجراءات الإيداع، مع الأخذ بعين الاعتبار الطاقة الاستيعابية لمؤسسات الرعاية وسن الأطفال وحالتهم الصحية ووضعيتهم الاجتماعية.
وعلاوة على موضوع الرعاية المؤسساتية للأطفال المحرومين من الأسرة، يبرز البلاغ، دعت الأميرة كافة المتدخلين في مجال حماية الطفولة، لمضاعفة الجهود من أجل تبسيط إجراءات الكفالة وإرساء آليات التتبع لمواكبة أوضاع الأطفال المكفولين بعد خروجهم من مراكز الاستقبال، وكذا التزامات الآباء الكافلين داخل المغرب وخارجه ببلدان الإقامة، طبقا للقوانين الجاري بها العمل.


