عائلة تناشد وكيل الملك لدى ابتدائية سيدي سليمان ووالي أمن القنيطرة إنصاف ابنها وكشف حقيقة حادثة سير مميتة
اليوم السابع
أكدت عائلة الشاب قيد حياته محمد الشركي أنه ” يوم 25 دجنبر 2020 على الساعة التاسعة والنصف صباحا، فوجعت ساكنة أحياء البام والليمونة والمسيرة بسيدي سليمان بحادثة سير مفجعة خطيرة ذهب ضحيتها شاب عشريني اسمه محمد الشركي. لقد فارق هذا الأخير الحياة متأثرا بجروحه البليغة على مستوى الرأس، ليتحول تحت تأثير عمق الجروح التي أصابته إلى ضحية وجثة هامدة. “
وأضاف مصدر من العائلة لـ “اليوم السابع” أن الفقيد هو” راكب مع صديق من أقرانه على دراجة نارية من نوع TMAX530، يملكها هذا الأخير، فقد السائق التحكم في الدراجة، فاتجهت إلى جانب الطريق العالي TROTTOIR، لتصطدم عجلتها الأمامية بهذا الجانب، وتنقلب الدراجة على راكبيها، بحيث سقط السائق، على ما يظهر منطقيا، بالقرب من جانب الطريق، وتم القذف بجسم الضحية عاليا، واصطدم بسياج حديدي سميك لحفظ قنينات الغاز الطبيعي في ملك صاحب دكان لبيع المواد الغذائية.”
وقبل عرض التفاصيل الدقيقة لهذه الفاجعة منذ حدوثها إلى مرحلة إجراءات الترخيص الرسمية بدفن جثة الضحية وكذا المتعلقة بالدراجة ومصدرها ووثائق ملكيتها وتأمينها من عدمه، سيتم الاقتصار حسب المصدر نفسه على حيثيات الاتصال مع أسرة الفقيد. إذ ” صرح أبوه أن ابنه لم يسبق له أن قاد مثل هذا النوع من الدراجات ولا دراية له بتاتا بسياقتها، وأن عددا من الزوار الذين توافدوا على منزله ليقدموا لأسرته العزاء، أكدوا له أن ابنه لم يكن هو السائق. وعليه، فهو يطالب من السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسيدي سليمان نور الدين قربالي، بدعوة السلطات الأمنية المختصة وعلى رأسها والي أمن القنيطرة عبد الله محسون المعروف بجديته ومهنيته بتعميق البحث الميداني والعلمي (التحقق من بصمات السائق وكذا اختلاف مسافة الامتداد جراء قوة الارتماء ما بين السائق ومرافقه)، والإشراف الشخصي على هذا الملف لكشف الحقيقة ،وبالتالي إنصاف أسرته وتمكينها، في حالة التأكد من كون ابنها كان مجرد مرافق على الدراجة المعنية، من المطالبة بحقوقها القانونية وتعويضها في فقدان ابنها الضحية.”



