النقيب المحامي بهيئة خريبكة، علال بصراوي، يختار الانخراط بحزب القوات الشعبية مناضلا و فاعلا في كل الواجهات
الرباط: جواد الخني///
استقبل صباح يوم الأربعاء 3مارس 2021 بمقر الحزب بالرباط، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكربحضور الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني للحزب وأعضاء المكتب السياسي محب محب، محمد ملال، مهدي مزواري و بديعة الراضي، النقيب المحامي بهيئة خريبكة، ذ علال بصراوي، الذي اختار الانخراط بحزب القوات الشعبية مناضلا و فاعلا في كل الواجهات التي تخدم مصلحة الحزب، إقليميا جهويا و وطنيا.

يشار الى أن بصراوي، من الأطر الفاعلة باقليم خريبكة بالمجال الحقوقي والمدني خاصة أنه ترأس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة بني ملال خنيفرة لمدة ثماني سنوات، كما يمارس الاستاذ بصراوي، وهو الحاصل على شهادة الدكتوراه في القانون الخاص، من جامعة الحسن الاول بسطات، مهنة التدريس بصفته استاذا زائرا بكلية الحقوق بسطات..
وأفاد الاتحاد الاشتراكي في الصفحة الرسمية للحزب بموقع التواصل الاجتماعي “الفايس بوك” أن ذ بصراوي، تمرس في مدرسة اليسار وهو طالب بكلية الحقوق بمراكش، كما له إسهامات وكتابات في المجال القانوني و السياسي عبر مجموعة من المجلات والجرائد الوطنية.

ويواصل الاتحاد الاشتراكي تعبئة تنظيمية وسياسية قوية تندرج في اطار دينامية الانفتاح والمصالحة واختيار عدد من الكفاءات والطاقات الفاعلة في مجالات المجتمع ومختلف المهن والقطاعات الأساسية،اختيار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من أجل العمل داخله كإطار سياسي يتماشى مع مبادئهم وتوجهاتهم اليسارية، من أجل تعزيز الصفوف والنضال لترسيخ الديمقراطية ودولة الحق والقانون .

الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، يفتح ذراعيه لكل المتشبعين بالمبادئ والقيم النبيلة من أجل العمل سويا لترسيخ الديمقراطية ودولة الحق والمؤسسات وإقرار العدالة الاجتماعية بالبلاد وتفعيل المقتضيات الدستورية خدمة لقضايا التنمية الشاملة بالبلاد.

التحاقات بمختلف المناطق والجهات تنسجم مع ما يتيحه حزب القوات الشعبية من فرص الانفتاح والعمل في فضاء ينشد الأفق الديمقراطي وينشد وحدة قوى اليسار، وكذلك متابعة الآثار والتفاعلات الإيجابية لمبادرات ومواقف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ذات الصلة بالانفتاح منذ المؤتمر الوطني العاشر على الطاقات الجديدة وقوى المجتمع المدني.
قرارات الانتماء والانضمام للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية جاء عن قناعة فكرية وسياسية وايمان عميق بتجربته النضالية الغنية والصلبة، واعتزاز بتعزيز صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كحزب اشتراكي وديمقراطي وحداثي سليل الحركة الوطنية الديمقراطية والتقدمية.



