عود على بدء،تمكنت حركة طالبان في مدة وجيزة من الدخول إلى العاصمة كابول وإحتلال ال قصر الرئاسي دون أدنى مقاومة من طرف الجيش النظامي الأفغاني،كأن العملية تمت بشكل ديقراطي جاء نتاج صناديق الإقتراع.

غير أن واقع الحال عكس هذا بل ينم عن دلالات ورسائل متعددة في علاقة حركة طالبان مع الرئيس الهارب أشرف غني من جهة وعلاقتها بالإنسحاب الأمريكي من جهة أخرى بعد اللقاءات المراطونية بالدوحة تحت رعاية قطرية بحيت تم تأتيت المشهد السياسي الأفغاني والسماح لطالبان بإحتلال البلاد من جديد تحت قبضة من حديد ونار بعدما عرفت عقدين من الإضطهاد والمواجهة من طرف أمريكا والحكومات المتوافدة على حكم أفغانستان بعد الإطاحة بحركة طالبان تحت ذريعة الإرهاب وإحتضانها لتنظيم القاعدة زمن أسامة بن لادن،وبعد عشرون سنة هاهي أمريكا تنسحب بعد إنفاقها الملايير من الدولارات وسحقها الكثير من الأموات في صفوف الأفغان وحتى جيوشها المجيشة،واليوم تنسحب أمريكا كأنه لم يقع شيء مع تأمين تام لمطار العاصمة بإتفاق مع الحركة من أجل إجلاء الهيئات الدبلوماسية ورجالات الدولة الأفغانية الذين لم يفروا بعد والعائلات الأفغانية الوفية لأمريكا والتي خدمت أجنداتهم لسنوات طويلة في أفغانستان.




