اعتقال دركيين في ملف شبهة المخدرات يهز سرية القنيطرة ..ومنتدى حقوقي يطالب حرمو وقاضي التحقيق باستئنافية القنيطرة بكشف هوية المسؤول الدركي النافذ الملقب ب “البرهوش”و يهيئء لوقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف و مبنى القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة

القنيطرة : اليوم السابع

قادت الفرقة الوطنية للدرك الملكي  أخيرا،  تفكيك شبكة للتهريب وتجارة وترويج  المخدرات تنشط بدائرة الغرب خاصة بجماعة بنمنصور وبشاطئء الشليحات.

وجرى في وقت سابق استنطاق جميع عناصر الدرك  من ضمنهم  رئيس المركز القضائي بسرية القنيطرة ودركي بالمركز الترابي بنمنصور والثالث بسرية  القنيطرة ،المتابعين بشبهة تسهيل مهام شبكة الاتجار في المخدرات بتهريب كميات مختلفة من الشيرا عبر المسالك الطرقية و البحرية.حيث تم الاستماع الى ثلاثة دركيين وإخضاعهم لتدبير الاعتقال الاحتياطي .

وطالب المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان  من الجنرال دو ديفيزيون، محمد حرمو، قائد الدرك الملكي ، وقاضي التحقيق لدى استئنافية القنيطرة ،بتعميق البحث ومزيد من التحري في اسم ضمن بالمحاضر لقب “بالبرهوش”لم يتم تحديد هويته هل  اسم مستعار أو لقب يخص أحد الدركيين النافذين المتورطين في هاته الأفعال الجرمية .

مع دعوته  برصد مدى قيام هذا الشخص بزيارات سواء للجناح العسكري بسجن العرجات قصد دفع الموقوفين الى عدم الإقرار بمسؤوليته المباشرة ،وأيضا  استمرار واقع عدم مساءلة غير مفهومة  وكأن هذا “البرهوش”مسنود من جهة  ما .

والتمست الهيئة الحقوقية نفسها ، من القائد الجهوي للدرك الملكي بالقنيطرة  أحمد أفروخ، المعروف بصرامته ورفضه لهذا النوع من الممارسات ،الى فتح تحقيق إداري وكشف هوية “البرهوش” للمسؤولين مركزيا ، وتحديد مسؤولية هذا “البرهوش” في عدد من الاختلالات والملفات التي يقاد اليها دركيين بسطاء  ،يتم الزج بهم  وترك الرؤوس الكبيرة خارج دائرة الملاحقة  وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وشدد المنتدى في رسالته  التي توصل “اليوم السابع “بنسخة منها ،الى أنه بصدد  الإعلان عن إنجاز وقفة احتجاجية أمام  محكمة الاستئناف بالقنيطرة وأمام القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة لفضح الفساد ، ودعم القرارات القاضية بتطهير الإدارة  من كل الشوائب وكشف هوية المسؤول الدركي “البرهوش” الذي ساهم لسنوات في ترويج المخدرات ونهب الرمال وتدمير الثروات البحرية….مع ضرورة الاستمرار في ملاحقة كل أشكال استغلال الموقع الإداري والسلطة والنفوذ. انسجاما وسواسية الجميع أمام القانون.

 

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...