ككل سنة ستستفيد الآلاف من الأسر المتحدرة من أوساط معوزة بالجماعات الحضرية والقروية على مستوى إقليم القنيطرة من عملية الدعم الغذائي “رمضان 1443” .
وجرى اليوم الأربعاء بالثانوية الإعدادية الحريري،بالساكنية ، بإشراف من فؤاد محمدي ،عامل اقليم القنيطرة ،بحضور كبار مسؤولي العمالة والمصالح اللاممركزة،إعطاء الانطلاقة لهذه المبادرة التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بمناسبة شهر رمضان الأبرك.
وجندت عمالة إقليم القنيطرة لتنفيذ هذه المبادرة لجانا إقليمية ومحلية، علاوة على موارد بشرية تابعة لمندوبية التعاون الوطني والإنعاش الوطني ونظارة الأوقاف والشؤون الاسلامية والصحة والسلطات العمومية بمختلف نقط التوزيع بالإقليم.
اللجنة الاقليمية اتخذت كافة الترتيبات لإنجاح هذه العملية التي تروم استمرارية التضامن والتآزر بين فئات المجتمع .
وفي تصريح لـ “اليوم السابع” قال محمد آيت حماد ،مندوب التعاون الوطني بالقنيطرة ،أن انطلاقة العملية تستهدف الأسر المعوزة ،بتقديم مواد غذائية متنوعة ، في تكريس لروح التضامن والتآزر تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
وفي تصريحات لنساء شددن على البعد التضامني والاجتماعي القائم لدى صاحب الجلالة ،مشيدين ورافعين الدعاء بالتمكين والنصر .
ويتكون الدعم الغذائي من سبع مواد غذائية (10 كلغ من الدقيق الممتاز، و 4 كلغ من السكر، و 250 غرام من الشاي، و1كلغ من العدس، و 1 كلغ من العجائن، و 5 لترات من الزيت، وعلبة طماطم من فئة 850 غرام).
وتجسد هذه العملية، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن والتي أرسى أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بهدف التخفيف من معاناة الفئات المعوزة خلال شهر رمضان، العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، بغية النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة.كما تأتي لتكريس القيم النبيلة التي يتسم بها المجتمع المغربي.


