مؤتمر بوزنيقة:حقيقة التنوع و سؤال استئصال الحزب من أهم النقابات القطاعية داخل مركزية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل

على شاكلة مؤتمرات الجمعية المغربية لحقوق الانسان ،انسحب عدد من  المؤتمرات والمؤتمرين  المحسوبين سياسيا على قيادة الحزب الاشتراكي الموحد من  أشغال المؤتمر الوطني العاشر للنقابة الوطنية للتعليم ببوزنيقة ،رفضا لما سموه ” غياب الديمقراطية ،والإقصاء الممنهج الذي طالهم طيلة أشغال المؤتمر .”

وقال  جمال العسري، مؤتمر ،وقيادي أن  أولى جلسات المؤتمر العاشر للنقابة الوطنية للتعليم / ك د ش … عرفت في أولى ساعات فجر هذا الصباح سابقة خطيرة جدا … سابقة سيكون لها ما بعدها … فبعد تاريخ من القبول بالتنوع و الاختلاف … كان يتمظهر على الأقل في تمثيل كل المكونات السياسية في لجان المؤتمر … و ضمنها لجنة رئاسة المؤتمر … و ليلة البارحة كان ذلك الإصرار العظيم على إقصاء مكون من المكونات التاريخية للنقابة الوطنية للتعليم / ك د ش … كان الإصرار على إقصاء مناضلات و مناضلي الحزب الإشتراكي الموحد من أهم اللجان التي اقترحها ” المكتب الوطني ” … لجنة فرز العضوية … لجنة مراقبة المالية … و لجنة رئاسة المؤتمر المشرفة على تدبير أشغال المؤتمر و تسيير شؤون النقابة ما بين استقالة مكتب وطني و انتخاب آخر … ففي الوقت الذي مثلت كل الحساسيات و المكونات و التنظيمات السياسية في هذه اللجنة … و باقي اللجن … كان ذلك الإصرار الممنهج على إقصاء الحزب الإشتراكي الموحد … بل و كان هناك إصرار من رئيس الجلسة على منع أي نقاش للمقترح الذي تقدم به … و إصرار أكبر على استغلال الأغلبية العددية للمرور مباشرة على التصويت على المقترح الإقصائي … بل و رفضه حتى إعطاء نقطة نظام … بل و الأدهى رفض حتى تسلمها مكتوبة … هذه السابقة تدفع مناضلات و مناضلي الحزب الإشتراكي الموحد داخل النقابة الوطنية للتعليم … لطرح مدى حقيقة سؤال استئصال الحزب من أهم النقابات القطاعية داخل مركزية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل … و يدفع سؤال حقيقة التنوع داخل هذه النقابة و حقيقة القبول بالاختلاف و النقد داخلها … بل و حقيقة الديمقراطية باعتباره أهم مبادئ النقابة الوطنية للتعليم.

لتدخل الكدش نفقا جديدا من الانسحابات التنظيمية والسياسية ذات العلاقة بتداعيات رفض رفاق منيب لفكرة الاندماج في اطار” فدرالية اليسار”

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...