القنيطرة تستحق الأفضل :”عقار داوديات ” على أنغام إقامة أحمد شوقي .. من موظف بسيط إلى مالك نصف مليار قيمة العقار والمشروع”مقهى ومطعم راق ” تُسائِلُ معنى “صَوْتُنا فُرْصَتُنا “

اليوم السابع

بعيدا عن اللغة الجاهزة والأحكام المطلقة والخطابات الجوفاء بعيدا عن تحقيق الأحلام وصناعة المستحيل وعدم الاستسلام. بعيدا عن القصاصات الملهمة في وسائل التواصل الاجتماعي، هل توجد فعلاً قصص نجاح حقيقية ملهمة تستنبط منها الأسباب ونحفز بها الإرادات ؟ فرغم أن كل الملهمين حول العالم اعتبروا أن تحقيق الأحلام يحتاج لمسار طويل من الجهد والعمل والتضحيات.

إلا أن تجارب أخرى تثبت العكس ويجب أن تتم دراستها كي نحولها لقصص ملهمة لشبابنا …
فمثلا لماذا لانجد شخصيات محلية خلقت الحدث وتحولت بين ليلة وضحاها من الفقر الى الثراء وهي كثيرة  في مجالات الرياضة والثقافة والفن والمجتمع …
السؤال هنا ،ألا يستحقون التواجد في الصفحات الأولى للجرائد والمواقع الإلكترونية .
وبما أننا نهتم بالمدينة”القنيطرة تستحق الأفضل” وأخبارها ونعلم خباياها وماتحت موائدها ، فسنخصص  حيز مهم من موقعنا هذا كي ننقل لكم تفاصيل الطريق السريع للثراء ، ليس  نقمة  (الله يزيدهم ) لكن لكي نأخد العبرة منهم ونفهم منطق وأبعاد مرجعيتهم الدينية ومنطلقاتهم الفكرية والدعوية التي ساعدت في نجاحهم.
قصتنا  اليوم سنختار لها عنوان (نهاية ولايتين  بداية حكاية) هذا العنوان ليس اعتباطي بل دقيق جدا .
يتداول ساكنة مدينة “مول المدينة “سابقا الغير مأسوف على رحيله نحو مكاتب الدراسات وطنجة واسبانيا ودول الخليج …وحلم الحزب الجديد .

قصة أشبه بالحكايات  الأسطورية لرجل تعليم، تمكن من افتتاح مقهى ومطعم راق في موقع استراتيجي،إذ سعر العقار على مقاس  “داويني ” على أنغام شعر أحمد شوقي .حيث يعتبر من بين الأعلى في المدينة.

مطعم بأحدث التجهيزات والديكور… سيشكل إضافة نوعية للمدينة وسيوفر 10  فرص شغل على الأقل للشباب الكادح” لي وصلات ليه العظم” بفضل سياسة الحزب الهيمني الذي تحول إلى مجموعة والتي ينتمي له  صاحب المشروع .

مطعم بهذا الحجم وهذا الموقع يحتاج لمبلغ كبير للاستثمار فيه، وحسب مهتمين بالمجال فقيمة المشروع لايمكن أن تقل عن 500 مليون سنتيم، مبلغ قد يدفع بعض (الأشخاص ) لطرح أسئلة من قبيل من أين لك هذا؟  كيف لرجل تعليم أن يستثمر هذا المبلغ الضخم ؟أم له شريك غير معلن  ؟ أسئلة مشروعة ومعقولة.
لكن بصراحة نحن هنا أكبر من هذه التأويلات ، الرجل اشتغل في التعليم لسنوات طويلة، تحمل فيها عناء التنقل نحو المؤسسة  الموجودة في احدى المناطق القروية (واخا مكيمشيش بزاف نظرا لمشاغله السياسية والتمثيلية والديوان الوزاري ، والتعمير والشرطة الإدارية ووو) .

بأجر  قد لايكفي لتغطية مصاريف التدبير اليومي  ، لكن الرجل كافح واشتغل بعيدا عن المدرسة العمومية (مشا كون راسو في السياسة والمجلس ولعبة الانتخابات ) الرجل كان معلم ومستشار جماعي وسياسي محنك .

لقد أمضى عقد  في دهاليز المجلس الجماعي(السياسة عمل تطوعي متمشيوش بعيد) وبعيدا عن كل هذا ، مشهود له بنزاهته وأمانته كباقي قيادات الحزب المعلوم .
لقد استقال يوما من الحزب وأعلنها في “الفايسبوك”
وأعاده الوزير بسرعة البرق …لماذا ؟كيف؟
الآن ألا  يمكن أن يكون هذا المنعش الجديد  قد اقترض من البنك الإسلامي بدون ربا راه قلنا لكم الرجل خوانجي 0 درهم ديال الحرام مايقربش منها، او استثمار من طرف عائلته وأصدقائه ومحبيه ومريديه في  الحزب والجماعة .

لقد عاد من بعيد  بعد أن استقال صاحبه من عضوية  ،وسيدعم” الأغلبية” المسيرة لغرض في نفس  يعقوب “بعد حصول لقاءات وتفاهمات “
لقد  تغيرت مشيته”سبحان الله” يشتغل في صمت  بغيتو تحضيوه وكانت له أغلبية ميكانيكية” عددية ” ، المهم أن الرجل وصل وحقق حلمه ليتحول إلى صاحب مشروع .. نتمنى له التوفيق والمزيد من التوسع مع “داويني “، حتى يشكل  اضافة نوعية لجمعية المقاهي والمطاعم بخبرته السياسية.
وربما الحراق  سيطير من الرئاسة قريبا ..

يا ودي..الله يقنعنا بالله .


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...