عبد المنعم شوقي يكتب :النموذج الأمني المغربي خير مثال

سافر المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي إلى الولايات المتحدة الأمريكية على رأس وفد أمني بارز.

وقد شملت الزيارة جلسات عمل ومباحثات مع كل من أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الأمريكية، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي.

وتناولت هذه اللقاءات حسب الصحف الوطنية والعالمية مختلف التهديدات الأمنية والمخاطر المستجدة على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما تمت مناقشة الآليات والسبل الكفيلة بمواجهة هذه المخاطر من منظور مشترك.
إن دعوة الحموشي للتباحث وتبادل الخبرات من طرف أعلى الأجهزة الأمنية الأمريكية التي هي في تواصل يومي مع الرئيس الأمريكي نفسه يعتبر اعترافا صريحا ومباشرا بريادة بلادنا في مجال الأمن الدولي وبحنكة الحموشي وطاقمه في تدبير هذا القطاع بكل احترافية ومهنية.
لقد كان صاحب الجلالة حفظه الله صائبا حين عين عبد اللطيف الحموشي في هذا المنصب الهام والبارز، والأكيد أن وضع الشخص المناسب في المكان المناسب لا يمكن إلا أن يوتي أكله بثمار التألق والنجاح.
لقد أصبح عبد اللطيف الحموشي نموذجا مشهودا له بالعطاء والالتزام والاستقامة والنزاهة والتجرد بعدما راكم تجربة وخبرة عالية بكل صدق وامانة في سلك الإدارة الأمنية.

رجل يشتغل في صمت بتوجيهات ملكية سامية تكريسا لقيم الشفافية ضمن منهجية متكاملة قوامها تحسين ظروف الامنيين وحماية حقوقهم وعدم تبخيس مجهودات عملهم و قدراتهم.. رجل يحرص على إعادة ثقة المواطنين في إدارة الأمن، من خلال نهج سياسة تقريب الادارة من المواطن، والانفتاح على المغاربة وتمكينهم من التواصل الجيد مع مسؤولي وموظفي الأمن بمختلف درجاتهم..

وعليه، فقد وجب علينا حقا التنويه بأمثاله عبر الرفع  من معنوياتهم  قصد التحفيز وتأكيد الانخراط المجتمعي .
ولعلنا جميعا لاحظنا  أنه كيف تم تتويج كل هذه المجهودات عبر توشيح المسؤول الأمني عبد اللطيف الحموشي من طرف كبريات الدول العالمية التي أصبحت تنوه بتميز ونجاح النموذج الأمني المغربي في مواجهة خطر الارهاب والتطرف والهجرة والمخدرات وغيرها من الجرائم.
وخلاصة القول ، أن نجاح أي مجال أو قطاع يستوجب اختيار المسؤول المناسب الذي باستطاعته أن يحقق الإصلاح والتغيير المنشودين. ولنا في مؤسساتنا الأمنية خير نموذج ومثال.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...