محمدي : يزخر إقليم القنيطرة بمؤهلات طبيعية، وإمكانيات لوجيستكية، وتجهيزات بمواصفات عالمية تجعل منه منصة ذات أهمية عالمية لجذب رؤوس الأموال ومجالاً غنياً بفرص الاستثمار في مجالات عدة

ويقول : اللقاءالتواصلي يشكل مناسبة” لاستعراض إنجازات وتطلعات المغاربة المقيمين بالخارج وتسليط الضوء على مساهمتهم القيمة في مختلف الأوراش التنموية لوطنهم والاطلاع على احتياجاتهم وفتح قنوات التواصل بينهم وبين مختلف المصالح والمؤسسات.”

القنيطرة : اليوم السابع

تحت شعار “مساهمة المغاربة المقيمين بالخارج في التنمية المحلية” احتفت عمالة القنيطرة بـ”اليوم الوطني للمهاجر”بإشراف شخصي من فؤاد محمدي ،عامل إقليم القنيطرة بحضور كبار مسؤولي العمالة ورؤساء المصالح اللاممركزة .مع إقامة رواق خاص بعدد من الإدارات لتقديم الاستشارات والتواصل والخدمات المطلوبة: الوكالة الحضرية-الجمارك-لاراك-الأبناك-العمران…

وقال محمدي في كلمة افتتاحية للقاء التواصلي المفتوح الذي حضرته الجالية بكثافة  “يسعدني في البداية أن أرحب بأفراد جاليتنا المقيمة بالخارج الذين أبوا إلا أن يشاركونا مراسيم هذا الاحتفالالسنوي وأتمنى لهم مقاما سعيدا بأرض الوطن، وأدعو بهذه المناسبة، جميع السيدات والسادة الحاضرين، الى ضرورة التقيد بالإجراءات والتدابيرالمتخذة من طرف السلطات العمومية للحد من انتشار حائجة كورونا COVID-19، ذلك أن هذا الوباء مازال موجودا بيننا،وعلينا جميعا مواصلة اليقظة، وأخذ الحيطة والحذر.”

وأضاف “احتفاء باليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج الذي أقره مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة  الملك محمد السادس نصره الله وأيده في العاشر من غشت من كل سنة، تنظمعمالة إقليم القنيطرة، بمشاركة كافة المصالح اللاممركزة، والشركاء، من القطاع شبه العمومي والخاص، هذا اللقاءالتواصلي الذي يشكل مناسبة” لاستعراض إنجازات وتطلعات المغاربة المقيمين بالخارج وتسليط الضوء على مساهمتهم القيمة في مختلف الأوراش التنموية لوطنهم والاطلاع على احتياجاتهم وفتح قنوات التواصل بينهم وبين مختلف المصالح والمؤسسات.”

وفي هذا الإطار، شدد محمدي ” لا يخفى عليكم العناية المولوية السامية التي يوليهامولانا أمير المؤمنينصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج سواء في بلدان الإقامة،من خلال الدفاع عن حقوقهم والحفاظ على هويتهم الوطنية والدينية والثقافية، أو داخل أرض الوطن بإعطاء قضاياهم كل الاهتمام وحرص مولانا أمير المؤمنين الدائم على رعاية شؤونهم وتقريب الخدمات منهم وتبسيط وتحديث المساطر التي تحفظ حقوقهم وكرامتهم. “

وسجل العامل “لقد أبرزالخطاب الملكي السامي الذي وجههمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله يوم 30 يوليوز 2016 بمناسبة الذكرى السابعة عشر لاعتلاء جلالته عرش أسلافه المنعمين ، الاهتمام الذي يوليه جلالته للجالية المغربية المقيمة بالخارج،حيث قال مولانا المنصور بالله:“إن انشغالنا بقضايا المواطنين داخل المغرب، لا يعادله إلا العناية التي نوليها لشؤون أفراد الجالية المقيمة بالخارج ، فنحن نقدر مساهمتهم في تنمية بلدهم وفي الدفاع عن مصالحه العليا…” انتهى خطاب صاحب الجلالة نصره الله.”

واعتبر المتحدث نفسه، “إن الجالية المغربية المقيمةبالخارج تأتي في طليعة القوى الحية المنخرطة في الأوراش التنموية بالمغرب اقتصاديا واجتماعيا حيث تضطلع بدور فعال في إشعاعه الحضاري، علما أن أفراد الجالية يعتبرون سفراء دائمين للمملكة المغربية في بلدان إقامتهم بالخارج،كما يعتبرون طرفا أساسيا في الدينامية التي تعرفها بلادنا وشريكافعالا في مختلف المخططات والمشاريع التنموية التي تعرفها بلادنا.”

وسجل العامل “إن اختيار شعار : “مساهمة المغاربة المقيمين بالخارج في التنمية المحلية ” كموضوع لهذه السنة هو تأكيد على اشراك أفراد جاليتنا في آليات وميكانيزمات تنزيل النموذج التنموي الجديد وفق منظور متعلق بتعزيز أوراش التنمية المحلية من طرف مختلف الفاعلين بمن فيهم المغاربة المقيمين بالخارجنظراللمكانة التي يحتلها أفراد الجالية،فكفاءات شبابنا بالخارج، حققت، ولله الحمد، نجاحات مبهرة ومشرفة وكرست النموذج المتميز والمثالي للمواطن المغربي عبر أنحاء العالم،وتمكنوا منتبوأ مراتب مشرفة وريادية في العديد من المجالات والتخصصات في الخارج وداخل أرض الوطن.”

وأردف قائلا”إن أهمية النموذج التنموي الجديد تكمن، بالخصوص، في كونه ينطلق من مرتكزات وثوابت صلبة وقوية منها خصوصيات المملكة وعمقها التاريخي والحضاري مع الانفتاح على العالم.فهو يستمد أهميته، أيضا، من كونه يستند الى دستور المملكة، كإطار مرجعي، وإلى مفهوم جديد للتنمية، كأمر جديد فيه.”

وأكد “إن المفهوم الجديد للتنمية لا يركز فقط على الجانب الكمي وعلى الجانب الاقتصادي وعلى خلق الثروة فقط، بل يركز على التنمية البشرية، وعلى ضرورة تعبئة مختلف الفاعلين في عمل جماعي يستهدف التنمية الشاملة بمختلف أبعادها.”

وتتمثل أهمية هذا النموذج، كذلك، يبرز العامل “في كون المرتكزات التي ارتكز عليها وطموحه في أفق سنة 2035 ، تنطلق من حاجيات وتطلعات المواطنين في مجالات عدة أساسية، خصوصا، منها المتعلقة بجودة الخدامات العمومية في التعليم والصحة والنقل والمجال الثقافي، والولوج الى الأنشطة الاقتصادية والتشغيل، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، لا سيما الجانب المتعلق بانتظارات المواطنين في فعالية الإدارة وأشراكهم في القرار وحقوق الإنسان وحرياته الأساسية.”

إن تنظيم هذه التظاهرة مناسبة سانحة لتوطيد الروابط بين المغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم، كما تشكل فضاء للحوار بينهم وبين مختلف الفعاليات الاقتصاديةوالاجتماعية والثقافية وفرصة للاطلاع على انتظارا تهمواستعراض مساهمتهم في التنمية الاقتصاديةوالاجتماعيةالتي تعرفها بلادنا.

وفي هذا الصدد ، أشار العامل أنه “انطلاقا من هذه المرتكزات، آثرنا عقد هذا اللقاء التواصلي المباشر معكم لتبادل وجهات النظر حول مساهمة كل القوى الوطنية في المسيرة التنموية التي تعرفها بلادنا، وذلك وفق رؤية شمولية وتشاركية تروم تنميةالاقتصادالوطنيوتحفيز الاستثمار وخلق شروط الثروة وتوفير فرص الشغل ، وتسخيركافة الإمكانيات ومنح كل التسهيلات للجالية المغربية المقيمة بالخارج للاندماج في النسيج الاقتصاديوالاجتماعي، من خلال تشجيع الابتكار والتجديد وتحفيز شبابنا في الخارج  على ولوج عالم الاستثمار في كافة القطاعات والمساهمةفي تحقيق التنمية المستدامة.”

 

وبارتياح بالغ أعرب العامل ”  لله الحمد، يزخر إقليم القنيطرة بمؤهلات طبيعية، وإمكانيات لوجيستكية، وتجهيزات بمواصفات عالمية تجعل منه منصة ذات أهمية عالمية لجذب رؤوس الأموال ومجالاً غنياً بفرص الاستثمار في مجالات عدة كالفلاحة والصناعات الغذائية وصناعة مكونات وأجزاء السيارات والسياحة والتجارة والخدمات. وبهذا الخصوص، لعل مشروع المحطة الصناعية المندمجة (ATLANTIC FREE ZONE)والقطب الصناعي لمجموعةPSA PEUGEOT-CITROEN ، خير دليل على قدرة إقليم القنيطرة على توفير أحسن مناخ لتشجيع الاستثمارات الأجنبية والوطنية.”

ومضى العامل قائلا “حرصا منا على مواكبة أفراد جاليتنا بالخارج في مشاريعهم التنموية،أهيببكافة السلطات والمصالح اللاممركزة الممثلة في هذا اللقاء، بدل المزيد من الجهد لتدليل كل الصعوبات وتقديم كافة أشكال الدعم والمؤازرة والتوجيه والإرشاد ومواكبة أفراد الجالية لقضاء أغراضها الادارية وتحقيق مآربها ومساعدتها وتمكينها منالاسهام في النهضة الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها بلادنا. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...