القنيطرة : “سكانير” بالملايين من الدراهم يتعرض ( للتعطيل والتجميد) بمستشفى الزموري ..من المستفيد ؟ والخني يطالب التهراوي بفتح تحقيق عاجل وترتيب الجزاءات حتى لا يتكرر ذلك
القنيطرة :اليوم السابع
من بواعث القلق والحزن على تدبير بعض الإدارات ومنطق تسييرها الغريب والمنفلت بالقنيطرة ؛حالة ووضعية جهاز “السكانير” الذي كلف ميزانية باهضة من أموال دافعي الضرائب تقدر بملايين الدراهم ؛لم يتم تشغيله لأسباب وملابسات غامضة ليكون المستفيد الجهات( المتنفذة والوافدة )في القطاع الخاص .
القنيطرة تعاني منذ سنوات بشكل مريع ومهول من ضعف الخدمات العمومية وصعوبات الولوج للعلاجات سواء بالمستشفى الإدريسي وحاليا الزموري ..ومن ضعف دعم الموارد البشرية والأطقم الطبية والشبه الطبية ،التخصصات ،الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الملحة في العلاجات والكشف، وتقوية قدرات مصلحة الولادات وإشكالية مزمنة تخص خدمات المستعجلات الضعيفة جدا …
ودعا جواد الخني ،رئيس المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان في تصريح ل “اليوم السابع” وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي؛ الى فتح تحقيق وتقصي و بعث لجنة للبحث والاستماع في وضعية (سكانير ) المجمدة والمعطلة.مع ترتيب الجزاءات والقرارات المناسبة حتى لا يتكرر ذلك.
وزاد الخني موضحا ؛هناك مهزلة غياب أبسط الشروط (الخيط والبنج) والجهات المستفيدة بالقطاع الخاص خاصة مؤسسة حديثة (نمت وتقوت بشكل غير مفهوم ) ومن أجل إعمال الافتحاص الداخلي والتتبع ورصد الحاجيات الأساسية من المعدات والموارد البشرية في أفق قريب لتلبيتها خاصة وأن مدن قريبة وجماعات ترابية تأتي ساكنتها للقنيطرة بحتا عن العلاج المفقود في (ظروف مادية ولوجستية وإنسانية وانسيابية تكفل الكرامة وحقوق الإنسان)
وشدد الخني،على ضرورة وقف كل مسلكيات خدمة القطاع الخاص (الجشع والمهيمن)لجيوب و”شيكات’ المرضى خاصة الفئات المعوزة والفقيرة التي تسد في وجهها الخدمة العمومية من قبيل غياب “سكانير” في مستشفى حديث والمفروض جديد وعصري؟؟؟!!! وغياب كلي لأدوات بسيطة من قبيل (البنج والخيط) ؟؟؟!!!في واقعة تسائل المنظومة الصحية والحكامة ومعايير الجودة ؟؟!!!


