دسائس ومؤامرات أحد أعضاء المكتب السياسي “تُزَلزِل” حزب نبيل بنعبد الله.. استقالة جماعية وإلتحاق للتنظيم الجهوي لـ “بي بي اس” بمراكش أسفي بحزب الاتحاد الاشتراكي
وكان في استقبال الوفد المكون من البروفيسور أحمد المنصوري وفاطمة آيت لشكر وسفيان بلمقدم كل من الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ،إدريس لشكر وعضوا المكتب السياسي المكلفين بالجهة بديعة الراضي و محمد ملال والكاتب الإقليمي للحزب بمراكش،عبدالحق عندليب وعضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية ، طاهر أبوزيد.
الرباط:اليوم السابع
قرر مجموعة من الأعضاء والمسؤولين والفاعلين في مختلف الأجهزة الوطنية والجهوية لحزب التقدم والاشتراكية بجهة مراكش ،الاستقالة من عضوية الحزب وقطاعاته الموازية، بسبب ما اعتبروه عرقلة السير العادي للحياة التنظيمية للحزب، وعدم احترام القيادة الوطنية لقرارات التنظيمات الحزبية الإقليمية والمحلية مركزية.
قال الكاتب الجهوي لحزب التقدم والاشتراكية بجهة مراكش آسفي البروفيسبور أحمد المنصوري أن قرار ” استقالته من الحزب وجميع هيئاته، بما فيها اللجنة المركزية للحزب، ومن الكتابة الجهوية لحزب التقدم والاشتراكية جهة مراكش أسفي، ومن منظماته الموازية ومن قطاعاته السوسيومهنية”.
وأكد منصوري في نص الاستقالة ” أنه لم تعد تربطه أية رابطة بحزب التقدم و الاشتراكية “
كما قدمت استقالة جماعية لأعضاء المجلس الإقليمي لحزب “البي بي اس”بمراكش، موجهة إلى الأمين العام للحزب،محمد نبيل بعبد الله، حيث تم اتخاذ القرار بالاستقالة بشكل جماعي خلال اجتماع احتضنه مقر الحزب بمراكش، يوم أمس الجمعة ، وشددت الرسالة أن “جميع أعضاء المجلس الإقليمي قرروا الاستقالة من الحزب والفروع المحلية والمنظمات الموازية والقطاعات السوسيومهنية”.
وعن سياق القرار ،أوضحت الرسالة أن ” القرار جاء بعد مشاورات واسعة بين كل العضوات والأعضاء الذين ساهموا كل من جهته في إعادة بناء الحزب الذي اقتنعنا بالانتماء إليه، وناضلنا جميعا وجعلناه في الصفوف الأولى للواجهة السياسية بالإقليم، إلا أن الواقع دفعنا الى تقديم استقالة جماعية من الحز ب بسبب العرقلة الممنهجة لسير التنظيم الإقليمي للحزب وعدم احترام القيادة الوطنية لقرارات التنظيمات الحزبية الإقليمية والمحلية مركزية وتمركز القرار الحربي على المستوى الوطني بعيدا عن إرادة المناضلات والمناضلين على مستوى القاعدة مما شكل إحباطا وإحساسا بالغين، خاصة أن هؤلاء المناضلين أقاموا قواعد الحزب بالإقليم من جديد”
وأشار المصدر نفسه ” أن السبب الثاني للاستقالة الجماعية يتلخص في “دسائس ومؤامرات أحد أعضاء المكتب السياسي لغرض إفشال تجربة نموذجية لبناء حزب التقدم والاشتراكية بمراكش، خدمة لأجندات أخرى تهدف الى وأد الحزب وتعاكس إرادة المناضلين بالإقليم وعلى هذا الأساس قرر المجلس الإقليمي بالإجماع تقديم استقالة جماعية ومغادرة الحزب “
وقاد عبد الحق عندليب ،الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بمراكش نقاشات مع المستقيلين ،خاصة مع البروفيسور المنصوري، مكنت من إعلان الالتحاق بحزب الاتحاد الاشتراكي بشكل رسمي وتعزيز الدينامية التنظيمية بجهة مراكش.
وكان في استقبال الوفد المكون من البروفيسور أحمد المنصوري وفاطمة آيت لشكر وسفيان بلمقدم ،كل من الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ،إدريس لشكر وعضوا المكتب السياسي المكلفين بالجهة بديعة الراضي و محمد ملال والكاتب الإقليمي للحزب بمراكش،عبدالحق عندليب وعضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية ، طاهر أبوزيد.



