عبد المنعم الهراق،صاحب كتاب “يَوميات بائِع كُتُب” في حوار 3 أجوبة مع “اليوم السابع” ..مِنَ العمل على تَشْجيع وتَرْويجِ القراءة بمكتبة الألفية إِلى مُمارسَة فِعْل الكتابة

سلسلة  حوارات بالموقع الالكتروني  الاخباري الشامل “اليوم السابع”
نستضيف فيها فاعلين في الحقل المجتمعي العام ،إذ يرصدون الراهن السياسي والثقافي والمدني والحقوقي العام بأجوبة  تتلمس البحث عن عناوين المساهمة في التأسيس للمجتمع  العصري والحديث  المنشود ولمجتمع المعرفة والعقل ومجتمع البناء الديمقراطي والمؤسساتي  ..
الحلقة الأولى تستضيف الكاتب عبد المنعم الهراق،كُتُبيّ مغربي عمل على إصدار كتابه الأول الموسوم بعنوان:” أوراق من وحي الطفولة” في استحضار لذاكرة القرية وإجبارها على قول ما بقي في الروح مخبأً، من خلال التعويل على الكتابة بنَفَس شذري..

ثم جاء الكتاب الثاني ،“يوميات بائع كتب”..توثيق أزيد من ثلاثين سنة من العمل في هذه المهنة..الكتاب الجديد لعبد المنعم الهراق  الصادر عن منشورات الخيام يقع في 200 صفحة من الحجم المتوسط، وهو مساهمة في مجال التعريف بالكتاب وانتاجتهم الفكرية وكذلك في حفظ الذاكرة  في ميدان الفكر والمعرفة والنشر..

وفي تقديمه لهذا الاصدار كتب المؤلف المعروف في الأوساط الفكرية والثقافية والاعلامية بديناميته وعلاقاته النوعية والمتميزة  مع الكتاب والمبدعين، أن: “الأحداث التي رويتها في هذا الكتاب حقيقية، عشتها طوال مساري المهني ككتبي، منذ سنة 1990، لمّا بدأت العمل بمكتبة “منار العرفان” لصاحبها الأديب المرحوم وجيه فهمي صلاح إلى غاية سنة 2007، ثم انتقلت بعدها  إلى “مكتبة الألفية”  بشارع محمد الخامس- الرباط ، منذ ذلك التاريخ إلى اليوم، هي قصص وحكايات  حقيقية، كشفت فيها عن أسماء  مَن تحدثت عنهم في الكتاب في حالات كثيرة، خصوصا الشخصيات التي استوقفتني وتركتْ في دواخلي أثرا عميقا، وبالمقابل اثرت في قصص أخرى أن لا أعلن عن أسماء شخصيات أخرى وذلك لغاية مفيدة.”..
الكتاب عبارة عن سيرةُ ذاتية..يوميات بائع كتب ما بين 1990 و2023″، يوثق فيها  الهراق بصفة عامة أحداثا واقعية عاشها في مساره ..ارتباط بعناوين الكتب والإصدارات، والمهتمين من قراء ومثقفين بارزين في مجالات فكرية متنوعة وشخصيات عمومية…،في انتظار كتابه الثالث “ كُتَّابٌ عرفتهم “..
“اليوم السابع “التقت عبد المنعم الهراق، فكان الحوار التالي:

                 الهراق:الكتاب الورقي لن يندثر ولن يتقهقر ولن يعوضه الكتاب الالكتروني

س 1- تجربتك مع الكتابة كيف انطلقت وجاءت ؟
ج – بحكم تواصلي الدائم مع الكُتَّاب والقراء ، وقراءاتي الكثيرة والتشعبة ، واطلاعي الواسع على آلاف الكتب بصفتي بائع كتب لمدة ثلاثة عقود ، كان تأثري كبيرا بكتب السيرة الذاتية والتاريخ والتراجم ، وقصص وروايات بعض الرواد مثل نجيب الكيلاني وعباس محمود العقاد وصادق الرافعي وغيرهم كثير من أساطين الفكر العربي ؛ بدأت أكتب منذ خمس سنوات تقريبا ، حين أحسست برغبة في الكتابة فأصدرت كتابي الأول ” أوراق من وحي الطفولة “ سنة 2022 .

ثم أتبعته بكتاب آخر ” يوميات بائع كتب” الجزء الأول سنة 2024 والآن أنا بصدد تجهيز الجزء الثاني منه ، وأشتغل في نفس الوقت على مشروع كتاب أسمته ” كُتَّابٌ عرفتهم “ .
س -2 علاقتك بالكتاب والإقبال عليه في زمن التحول الرقمي؟
ج – تجارة الكتب يلزمها متابعة آنية لجميع الإصدارات الجديدة ، ومواكبة مواضيع الساعة ، وتلبية رغبات القراء والباحثين ، ومسايرة الحركة الثقافية في وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي ، والترويج له أيضا ؛ وبخصوص التحول الرقمي كان له تأثيرا واضحا على رواج النوع الورقي للمصادر والمراجع التراثية القديمة بالخصوص والروايات والتنمية الذاتية أيضا .
س. 3- ماذا عن راهن الثقافة وآفاق الكتاب في ظل التطورات الحالية ؟
ج- يجب تحسيس الناشئة والأطفال بأهمية الكتاب والثقافة ، عبر بث وصلات إشهارية ، وتنظيم مهرجانات ثقافية بالمدارس والمعاهد العليا وفي الساحات العمومية بحيث تشمل هذه الأنشطة جميع المدن المغربية .
ويجب على الوزارة الوصية زيادة دعم الكتاب بجميع مصادره من كُتَّاب ومؤلفين وناشرين ومكتبات .وبالنسبة للكتاب الورقي لن يندثر ولن يتقهقر ولن يعوضه الكتاب الالكتروني، لأنه وسيلة للعلم والتحصيل والتفوق الدراسي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...