مهازل “قيلش” تهُزُ وزارة المداوي..ومطالب باستقالة الوزير الاتحادي المصْبوغ ب” البام “الوصي على القطاع لمسؤوليته الأدبية والتدبيرية
القنيطرة :اليوم السابع
بعد توالي الاختلالات والفضائح ،سجل عز الدين المداوي،وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (رئيس جامعة ابن طفيل السابق ) “أسفه وإحراجه الشديد “كمواطن مغربي، وكمسؤول عن قطاع التعليم العالي، من فضيحة” بيع الشواهد الجامعية”.
وأكد الميداوي في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، يوم أمس الاثنين، أن هذه “الحالات قليلة” وليست ب”ظاهرة”، وتعد حسب وصفه ”حالات جديدة ودخيلة علينا وكلنا مررنا بالجامعات المغربية ونعرف أن هذا الأمر جديد”.
وشدد “لا أحد يمكنه التهرب من المسؤولية، لافتا أن هناك المسؤولية الإدارية التي توجد على صعيد المؤسسة والجامعة والوزارة، بدءا من الموظف إلى الكاتب العام فالرئيس، وصولا إلى مسؤولية الوزارة المناط بها التتبع والاستباقية، والتدارك ووقف التسيب”.

وزاد قائلا : أن أسباب موضوعية للأمر، “كالارتفاع المستمر في أعداد الطلبة، وضعف التأطير البيداغوجي والإداري والمساطر والضوابط المؤطرة لسلكي الماستر والدكتوراه، وكذا مجموعة من القوانين المنظمة لكل مجالات التعليم العالي التي أصبحت متجاوزة.”
ما حصل من تطورات مقلقة، هز وزارة التعليم العالي ويتطلب ربط المسؤولية بالمحاسبة وليس الأسف والخطابات العامة والتبريرات اللامنطقية من قبيل (هاد الشي جديد) والرهان على الوقت،بل ترتيب القرارات المناسبة بعد تقصّي جدي وبحث معمق ودقيق وشامل لايستثني أحدا،لوقف هذا النزيف حتى لايتسرطن بمختلف الجامعات وحتى لا يتكرر ذلك.وبالقول والفعل عدم التهرب من المسؤولية وليس شعارا للاستهلاك .
ينسجم و مطالب حقوقية تتنامى بضرورة استقالة الوزير الاتحادي المصبوغ ب” البام “الوصي على القطاع لمسؤوليته الأدبية والتدبيرية فيما حصل ويحصل .
الوزير الاتحادي /البامي



