مؤسسات تعليمية تحت الماء… أمطار وسيول”تعري اختلالات” مديرية التعليم بالقنيطرة.. والفضيحة …انتظار” دعم ٱليات المحسنين”

القنيطرة /جواد خ

على إثر التقلبات الجوية التي شهدتها بلادنا مؤخرا غَمِرَت المياه عدد كبير من المؤسسات التعليمية (الابتدائية الإعدادية والثانوية) بمجموع الجماعات التابعة للإقليم خاصة جماعة سيدي محمد لحمر بدوار السدود والكنافدة، حيث تعطلت الدراسة في أيام عديدة وانتظار تدخل ”محسنين ”لجلب مضخات شطف المياه وٱليات أخرى …، في ظل سلبية وتراخي المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالقنيطرة في التدخل الاستباقي والعاجل، نفس الأمر بجماعة بنمنصور والمناصرة وسيدي الطيبي كل الطريق المؤدية إلى اعدادية المشاتل كانت مقطوعة ومغمورة بالمياه والمسلك كله أخاديد …وللالة ميمونة وعرباوة ووادي المخازن وسيدي علال التازي والمكرن وعامر السفلية ومهدية …،  في ظل بنية تحتية تعليمية مهترئة وبدون صيانة …وأحيانا في غياب حتى المراحيض والملاعب الرياضية والمكتبات، لتأتي الأمطار وتعري وتكشف تردي مربع لماتبقى( من المدرسة العمومية).
وفق تصريحات وشهادات لعدد من المواطنين   ل” اليوم السابع ”شددت على أنه كان مطلوبا من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالقنيطرة ومعها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة التي تتوفر على ميزانية سنوية تقدر ب”المليارات من الدراهم” أن لا تترك المؤسسات للغرق في غياب حماية البنية التحتية وبأن يتم الاستعداد الجيد قبل تهاطل الأمطار … مع تشكيل لجن اليقظة والتتبع …وقيادة عمليات التدخل بإمكانيات بشرية ولوجيستية،حماية لسلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
هاته الاختلالات والأخطاء التي تستوجب المحاسبة … تسائل المنظومة الإدارية الإقليمية والجهوية والوطنية وتسائل تأخرها الغير المفهوم والغير المبرر.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...