الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالقنيطرة،تنبه الى “حل قريب مشكل منح رخص البناء بمنطقة عين السبع بالقنيطرة، وجماعة سيدي الطيبي”،وحل تداعيات التساقطات المطرية في” البنية التحتية الطرقية والتعليم والفلاحة”

القنيطرة : اليوم السابع
عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالقنيطرة كل من :مدعوة مؤسسة العمران والوكالة الحضرية وجماعة القنيطرة وكل المتدخلين لحل مشكل منح رخص البناء بمنطقة عين السبع بالقنيطرة، وجماعة سيدي الطيبي للمستفيدين من البقع الأرضية في إطار مشروع إعادة الهيكلة، والتسريع بتجهيز البنية التحتية بالتطهير السائل، والربط بالماء والكهرباء، قبل مطالبة الساكنة بالهدم، خصوصا في ظروف طقس قاسية، والحيلولة دون مزيد من إضعاف الدينامية الاقتصادية التي سببها إيقاف رخص البناء في قطاع البناء والشغل، بما له من تأثيرات سلبية على تقليص فرص الشغل، ويؤدي لتفاقم البطالة.
وجاء في بلاغ الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالقنيطرة المنعقد ، يوم السبت  10 يناير 2026 بالقنيطرة، خُصص لمدارسة عدة قضايا سياسية وتنظيمية واجتماعية تهم الإقليم دعوة وزارة التجهيز والماء إلى التدخل لإصلاح وتعزيز وتوسيع الطرق الإقليمية، نظرا لوضعيتها التي تتسم بالهشاشة والتدهور، خصوصا بعد تفاقم الوضع جراء التساقطات المطرية التي عرفتها بلادنا مؤخرا. 
مع  مطالبة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بضرورة التدخل العاجل لإصلاح وصيانة مجموعة من المؤسسات التعليمية بالإقليم، التي تسبح لحد الساعة وسط بِرَكٍ مائية، نذكر منها ” إعدادية الجاحظ بجماعة بنمنصور” و “إعدادية الفتح” بجماعة سيدي امحمد بن منصور، و”إعدادية المرجة الزرقاء” بمولاي بوسلهام و”مدرسة سيدي علال التازي” …، نظرا لوضعها المزري والذي تفاقم مع الأمطار الأخيرة، مما جعلها غير صالحة للتدريس. وهي فرصة للتنبيه إلى تأخر أشغال البناء بـ ” ثانوية بنجلون” لأزيد من أربع سنوات، والتي تم إدماج تلاميذها وطاقميها الإداري والتربوي داخل “إعدادية خديجة بنت خويلد” مما تسبب في اكتظاظ يتعسر تذبيره. ناهيك عن عدم توصل مدارس الريادة بالتجهيزات الضرورية المقررات الدراسية للتلاميذ رغم انتهاء الأسدس الأول من السنة الدراسية.
وشدد البيان على ضرورة معالجة مشكل شبكة الاتصالات للهاتف الثابت والمحمول والانترنت بالجماعات القروية ومنها جماعة أولاد سلامة وسيدي علال التازي وغيرهما.

وحمل ذات البلاغ، الذي يحمل توقيع مصطفى ابراهيمي، الكاتب الاقليمي،توصلت صحيفة “اليوم السابع” بنسخة منه، الوقوف على مجموعة من الملاحظات التي تخص عملية التسجيل باللوائح الانتخابية التي كانت محدودة للغاية، وعلى المنع الشفهي للسلطات المحلية لمبادرة حزب العدالة والتنمية المتعلقة برغبته في تنظيم حملة تحسيسية للمواطنين وخاصة الشباب لحثهم على التسجيل في اللوائح المذكورة، وممارسة حقوقهم الدستورية. هذا التضييق يضيف البيان، الذي ساهم في تقويض الدور التأطيري للأحزاب السياسية، ويشجع على العزوف الانتخابي في الاستحقاقات المقبلة. 

وتم التطرق لبعض الأضرار الجانبية للتساقطات المطرية ببعض الجماعات الترابية بإقليم القنيطرة، وخاصة ما يتعلق بالحالة المزرية للطرق الإقليمية والمسالك الطرقية، لدرجة عزل بعض الدواوير والجماعات عن محيطها، والمياه التي غمرت مجموعة من المؤسسات التعليمية والأراضي الفلاحية، خاصة بجماعة المكرن وغيرها من الجماعات، كما تم التداول في إمكانية التعويض عن هذه الأضرار من طرف التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين “لامامدا” أو من طرف وزارة الفلاحة.

شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...