القنيطرة / اليوم السابع
تنامت بالقنيطرة مؤخرا ظاهرة ولوج القاصرات والقاصرين الى الفنادق وفضاءات الملاهي والمطاعم خاصة الليلية وتواتر ترويج الكوكايين وسموم المخدرات بشكل علني داخل تلك الفضاءات ،حيث تنشط شبكات الاتجار والترويج والعلاقات المشبوهة مع بعض مسيري تلك الفضاءات …في ظل ضعف عمليات التتبع والمراقبة والرصد والزجر.
على صعيد متصل ،نبهت إحدى الجمعيات بطنجة لوجود أعراض غير عادية في صفوف مستعملي ومستعملات الكوكايين .
حيث كشفت بأن فرقها رصدت تداول مادة شبيهة بـ “كوكايين”، غير أن المعطيات تظهر أن المادة المتداولة “مصنعة كيميائيا” ولا علاقة لها بالكوكايين في شكله المعروف، ولا بتأثيراته “التقليدية”.إذ الأعراض المرصودة “غير عادية “وتشمل حالات من الهلوسة الحادة، فقدان شبه كلي للوعي، اضطرابات نفسية وسلوكية، فضلا عن نزوع واضح نحو العنف في بعض الحالات..
وبالتالي ضرورة تنزيل وتطبيق عملي للصرامة والقانون بالقنيطرة في تدبير ملف الفنادق والملاهي والمطاعم المتخصصة في ”الشْرَاب ” وفوضى تمتد الى صباح اليوم الموالي في مشهد يتكرر بشكل يومي للصراخ والعربدة العارمة بالشارع العام… مع ملحاحية إقرار احترام دفاتر التحملات وصد قطعي لـ ولوج القاصرين/ت واحترام التوقيت الليلي وضبط المخالفات المتكررة التنظيمية والقانونية…وحالات ”تجاوز الطاقة الاستيعابية ”بشكل مخيف ..وكذا مواقيت الإغلاق وكل مخالف ”الإغلاق والتشميع ” وليس الحملات الموسمية
المكشوفة…وإشكالية ترويج وبيع واستهلاك كميات من المشروبات الكحولية والمواد الغذائية لربما “منتهية الصلاحية” أو غير “الصالحة للاستهلاك”والمقلق الوضعية الجمركية للمشروبات الكحولية الممزوجة، و”الجعة” و”الويسكي” ..ومدى استيفاء معايير الجودة و السلامة الصحية…وأسئلة تخص :عدم إشهار الإطار القانوني لعمل هذه الفئة من المطاعم وتغيير الاسم التجاري بدون سند ولا ترخيص…وملابسات” استغلال “عدد من” رخص “ترويج المشروبات الكحولية بالمدينة…
لتبقى الحاجة إلى القطع مع كل الممارسات المشينة والخارجة عن نطاق القانون ،وتجفيف منابع الجريمة بإعمال استراتيجية مهنية / دقيقة وواضحة .


