قصيدة: من مساءات يوليوز لـ إيمان الونطدي نشر في 7 نوفمبر 2020 الساعة 18 و 07 دقيقة الكاتبة والشاعرة، إيمان الونطدي شارك تولد الحقيقة عارية لتموت بين دفتي قصيدة خرساءهكذا هو الممكن من الصدفأن نلتقي عند نقطة باردةحولنا نرسم خطوطا مائلةنغلقها دوائر لنموت فينا و في الصمت أيضا نولد كذبةتبحث عن عنوان يليق بها تفيض الكأس و يسقط الرماد فننبت احلاما مفجوعة أيها العاشق من فينا يعلن بداية الطلقسراب نحن و الأرض بور فبلل الأمنيات عسانا نستفيق عند منتصف الولادة لأنسلَّ من ظلي أحمل أناي … أصفف ما تبقى منه في الذاكرة يا صاحبيمتى سينتهي السفر إليه الممرات أطول من حكاية النهايات نقط حذف تركها شاعر و مضى أيها النبض الشاردمتى النزوح إليّكي أستفيق مني امرأة متهمة بالحنين ما عادت تحتمل السكون ما عادت تحتمل السفر حقائبها فارغة إلا من حلم مرتعش و بقايا أنين أيها النبض الجريح متى تهاجر السمكات الملونة يجف النهر و تزهر الممراتكي أعبر إليه الأمنيات تكبر في القصائد و تنطفئ عند البوح النهر لن يجفسأظل على الضفة المقابلة ألوح بآخر عهد بيننا فاسكني يا ظلي و لا تغادر و يا صاحبي سأرسم له وعدا آخر مختوما بالحنين إيمان الونطدي شارك