القنيطرة ..وفاة جنين بسبيطار الغابة بسبب الإهمال وغياب “كوفوز” يُسَائِلُ مندوب وزارة الصحة المؤقت

القنيطرة/ اليوم السابع:ج،الخني

السقف غامل ..الشرجم مهرس..القراعي خاسرين..واش المندوب مغيب ماكاينش..غرفة الولادات متسخة ..بدون مواد التنظيف باستثناء الماء فقط..إنها شهادة   موثقة ،حية وصادمة توصل “اليوم السابع” بها تنطق بوضع التردي المريع للخدمات المقدمة بقسم الولادات بالمستشفى الإدريسي بالقنيطرة.

من نتائج هذا التردي الفاضح  واللاإنساني ،وفاة جنين يوم الإثنين 10 فبراير 2021وسط حسرة الأم بسبب غياب وحدة العناية المركزة الحضانة “باعتبارها  الرحم الخارجي والمكان البديل والقريب من رحم الأم، حيث تتوفر فيه التدفئة والتغذية المناسبة والأوكسجين اللازم، وتمكِّن الأطباء من ملاحظة الأطفال ومتابعة حالتهم بشكل جيِّد، كما أنَّها مزودة بالأجهزة التي تتابع العلامات الحيويَّة للطفل على مدار 24 ساعة.

وسبق أن دقت “اليوم السابع “في مادة سابقة ناقوس التنبيه حول حال المستشفى الإدريسي بالقنيطرة  من خلال ،غياب الطبيب”ة” الرئيسي”ة” المتخصص “ة” في الولادات ،حيث كان  جواب  إحدى “القابلات” اتجاه أي سائق سيارة إسعاف قادمة من الجماعات الترابية التابعة لإقليم القنيطرة كعرباوة ومولاي بوسلهام وسوق الأربعاء الغرب وحالات وافدة  من سيدي سليمان وسيدي يحيي الغرب…”سيروا للرباط” ولمن احتج على هذا الوضع “سير فين ما عجبك”.حسب شهادات لـ “اليوم السابع”

واستغربت فعاليات  حقوقية من سلبية المندوب الإقليمي  المؤقت لوزارة الصحة بالقنيطرة ، في التصدي لهذا النوع من الممارسات المشينة والغير مبررة والتملص من المسؤولية و الإهمال وسوء المعاملة .

ودعت الفعاليات نفسها  ،وزير الصحة خالد آيت الطالب، فتح تحقيق حول هاته المزاعم  وترتيب الجزاءات حتى لايتكرر ذلك،وكشف وضعية الولادات  ليوم 8 فبراير بالمستشفى وأسباب هذا الوضع المقلق،وتحديد المسؤوليات،مع ضمان الولوج إلى خدمة التطبيب بالمستشفى الإقليمي  الإدريسي  المعروف ب “سبيطار الغابة” التي هي من حق كل مواطنة  وبالمجان ،أصبح محفوفا بالمخاطر والانتهاكات الحقوقية والصحية ،  في ضرب صارخ للخدمات الصحية على مستوى الصحة الإنجابية وللحق المقدس في الحياة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...