بعد مسار سياسي وانتخابي بحزب “التقدم والاشتراكية “قبل أن ترحل نحو “الحركة الشعبية” ..”صفقة انتخابية” تعيدُ سعاد الزايدي الى” الاتحاد الاشتراكي”
اليوم السابع
على ضوء عزل سعيد الزايدي ” حزب التقدم والاشتراكية ” من عضوية المجلس الجماعي لجماعة واد الشراط والتي كان رئيسا لها لولايتين قبل سجنه في قضية فساد مالي .. بعد سنوات من رئاسة والده المرحوم أحمد الزايدي لذات الجماعة وعضوية البرلمان…،كان متوقعا إنهاء “كل العائلة” العلاقة بالسياسة والانتخابات والاحتفاظ بما بقي عالقا من صور وذكريات الوالد الجميلة …لكن سعاد الزايدي اختارت تكسير ذلك رغم أنها “ولجت وجربت “أكثر من مقر وانتماء ولون( الاتحاد الاشتراكي-الحركة الشعبية ) وبما فيه اللون “المستقل” …لتعود اليوم الى ابن سليمان والانتخابات البرلمانية لـ 23 شتنبر 2026
يوم قالت وصرخت سعاد الزايدي : لم يعد يشرفنا أن نستمر في ما يسمى الاتحاد الحالي، مقابل افتخاري بانتمائي للاتحاد في أوج عطائه
كانت سعاد الزايدي، نجلة القيادي الاتحادي الراحل أحمد الزايدي، مؤسس تيار “الديمقراطية والانفتاح”، أعلنت انضمامها يوم 30 يونيو 2016 بشكل رسمي إلى حزب التقدم والاشتراكية، خلال لقاء عقدته إلى جانب الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله في المقر المركزي لـ”الكتاب” بالرباط.
وعزت الزايدي التحاقها بحزب التقدم والاشتراكية، آنذاك ،إلى ما آل إليه حزب الاتحاد الاشتراكي ، موضحة :”لم يعد يشرفنا أن نستمر في ما يسمى الاتحاد الحالي، مقابل افتخاري بانتمائي للاتحاد في أوج عطائه”ووجهت الزايدي انتقادات لما وصفته ب “التحكم الذي لمست سياسته وعدم احترامه مبادئ الديمقراطية في حق منتخبين جماعيين فرض عليهم رؤساء لم ينتخبوهم”.
السياسة تتحنت
ووفق المعطيات المتوفرة لـ صحيفة “اليوم السابع” شكلت ابن سليمان قلاع وأصوات انتخابية وانتدابية لـحزب” نبيل بنعبد الله”.في الجماعة واد الشراد والبرلمان بدائرة ابن سليمان والجهة ،”اللائحة النسائية الجهوية “
تعود سعاد الزايدي وعائلتها الى حزب “ادريس لشكر” ،رغم الخصومة والآثار النفسية والسياسية لما حصل مع الوالد…من بوابة تشريعيات 2026 في صفقة سياسية دبرت بمدينة تمارة برعاية عضو من المكتب السياسي لذات الحزب بحضور ابنة الزايدي ووجوه أخرى.وبتتبع من لشكر.
في انتظار النتائج والمآلات…نقول :السياسة تتحنت..


