الرباط : عين على “زوايا”.. نبض ثقافي يتجدد بين الكلمة والنغمة الأنيقة..أو حين تلتقي التجارب وتتحاور الأصوات في فضاءٍ واحد

خاص لـ “اليوم السابع”

في مساءٍ يوم الأحد 31 ماي 2026 مساء رباطيٍّ مشبعٍ بروح النبض وسحر المعنى، احتضن المقهى الثقافي الحسن لقاءً استثنائيًا نظّمه صالون إيمان الونطدي للثقافة والفن، احتفاءً بالكلمة حين تصير جسراً، وبالإعلام حين يتحول إلى ذاكرةٍ حيّةٍ تحفظُ للأثرِ أثره، وللجمال صداه.

الإعلام ليس مرآةً فقط، بل شريكٌ في صناعة الوعي وصون الذاكرة الإبداعية
لم يكن الحفل مجرد مناسبة عابرة، بل لحظة اعترافٍ نبيلة، كرّم فيها الصالون ثُلّةً من المنابر الصحفية والإعلامية التي واكبت الفعل الثقافي، وأسهمت في إضاءة مساراته، سواء في أنشطة الصالون أو في برامج جمعية زوايا؛ إيمانًا بأن الإعلام ليس مرآةً فقط، بل شريكٌ في صناعة الوعي وصون الذاكرة الإبداعية.
وقد شمل التكريم:
الصحيفة الإلكترونية “اليوم السابع”
في شخص مديرها جواد الخني
والصحيفة الشاملة للثقافة والأدب والفن،
في شخص رئيسها عمر الشرقاوي المكناسي
وقناة النافوري الجديدة،
ومبدعها عبد الكبير النافوري
وقناة أمين بلحاج إشراقات،
وهي أيضا تحمل اسم مديرها
إلى جانب المبدع بوبكر الإدريسي، المختص في تقنيات الصوت، والذي منح للكلمة جناحًا آخر لتُسمَع كما ينبغي أن تُسمَع.

إيقاع القصيدة
وفي حضرة الشعر، تهادى الحفل على إيقاع القصيدة، بمشاركة نخبة من الشعراء والمبدعين:
مولاي علي أفردو السجلماسي، نزهة الذهبي، عبد الحق الفاطمي، كمال حجيرة، بشرى خنفرى، عبد الله السعيدي، مليكة بنضهر… أسماءٌ حملت اللغة إلى تخوم البوح، وجعلت من اللحظة احتفالًا بالإنسان في أبهى تجلياته.

الموسيقى ..جسراً آخر نحو الروح

أما الموسيقى، فقد كانت جسراً آخر نحو الروح، حيث أتحف الفنان عبد الله البقراوي وزكريا …الحضور بأنغامٍ أعادت ترتيب المكان، ومنحته دفئًا وسحرا.

حين تلتقي التجارب وتتحاور الأصوات في فضاءٍ واحد..

وقد أدار فقرات هذا العرس الثقافي بكل اقتدارٍ وانسجام، الشاعرة إيمان الونطدي والشاعر مصطفى العبريدي، في تناغمٍ جسّد روح اللقاء، حيث تلتقي التجارب وتتحاور الأصوات في فضاءٍ واحد.


هكذا، لم يكن هذا الحفل مجرد تكريم، بل كان احتفاءً بالعطاء حين يُروى، وبالثقافة حين تصير بيتًا يتّسع للجميع…

 
وفضاء يليق بالكلمة وأهلها .


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...