الحراق،رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب لـ رباح :” قيلوا رئيس الجمعية و أنا مستعد لأن أقدم لكم كل ما أردتم”، أليس من” الوقاحة “أن يتدخل وزير و رئيس المجلس البلدي في الشؤون الداخلية للتنظيمات لتكون على مقاسه

القنيطرة : اليوم السابع
تفاعلا مع بيان  حزب “البيجيدي ” وندوة رباح الصحفية ،قال نور الدين الحراق رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب ” لن أتجاوز الحدود القانونية أو الأخلاقية، و لن أكون مغرضا على السيد الرئيس أو على عضوة أو عضو في المجلس البلدي لكي لا تقتادني الكتابة الإقليمية للحزب إلى ردهات المحاكم.”
وأضاف “إن ما أدهشني في هذا البيان ليس التهديد باللجوء إلى القضاء لردع كل من تطاول على الحزب و قيادته،
بل ما أدهشني في البيان هو ذكره و تذكيره بالحدود القانونية و الأخلاقية التي تجاوزها بعض “المنحطين” الذين أوصلوه إلى ما وصل إليه .”
وتساءل الحراق “أين هي الحدود الأخلاقية و القانونية حين يقول السيد الرئيس و الوزير لأعضاء المكتب الوطني و الإقليمي : “قيلوا رئيس الجمعية و أنا مستعد لأن أقدم لكم كل ما أردتم”. أليس من الوقاحة أن يتدخل وزير و رئيس المجلس البلدي في الشؤون الداخلية للتنظيمات لتكون على مقاسه.
أين هي الحدود القانونية أو الأخلاقية حين يتصل الرئيس و الوزير بأعضاء المكتب لعقد اجتماع معه دون حضور رئيس الجمعية فكان من سوء حظه أننا حضرنا الاجتماع ، و ينكر دون حياء في هذا الاجتماع وثائق وقعها بنفسه معتقدا أننا لا نتوفر على هاته الوثائق.”
واستغرب الحراق في تدوينة له “أين هي الحدود الأخلاقية و القانونية حين يرفض السيد الوزير و الرئيس 20 طلبا للقاء و دون حياء يتصل و يستدعي بعضا من أعضاء المكتب و يجلس معهم في المقاهي محاولا إقناعهم بالإطاحة برئيس الجمعية. بالمقابل يعقد اجتماعات مع هيئات لا يتعدى عدد منخرطيها عدد أعضاء المكتب الإقليمي أو المحلي للجمعية الوطنية.”
وزاد قائلا “أين هي الحدود القانونية أو الأخلاقية حين ينتقم السيد الوزير و السيد الرئيس من كل الذين يعارضونه و لا يوافقونه في الرأي بمراجعات خيالية لرسم المشروبات محاولا لي ذراع كل من لا يقول : “الله يطول فعمر سيدي “.
وأين هي الحدود القانونية أو الأخلاقية حين يدعو السيد الرئيس و الوزير عضوا من المكتب الإقليمي إلى الانسحاب من الجمعية و يهدده بإشهار سلاح المراجعة في وجهه إذا أرادت رقبته النجاة من سلاح المراجعة.”
وسجل  الحراق “و دون حياء يحيى البيان الذين يختلفون معه في الرأي . هل اختلفنا مع السيد الرئيس و الوزير في شيئ آخر غير الرأي.
أين هي الحدود القانونية أو الأخلاقية حين يخرج نائب الرئيس على اللايف عدة مرات يسبنا و يسب نسبنا و يشهر بنا على وسائل التواصل الاجتماعي ، و طلب منا الرد أو التوجه إلى القضاء لكن رفضنا . لأننا أخذنا بمقولة غاندي رحمة الله عليه حين سئل عن كيف سيكون ردكم على الإنجليز أجاب : “إذا عضك كلب هل أنت ستعضه كذلك”.
وختم قوله “كنت سأقول لكم إن لم تستحيوا افعلوا ما شئتم لكننا عايشناكم عن قرب و عرفنا أن قلة و انعدام الحياء شيمة متأصلة فيكم.
تمنيت أن يقتادني الرئيس و الوزير للمحاكمة بنفسه، لأن كل من و كلهم لينوبوا عنه في المحكمة خسروا كل القضايا التي رفعوها ضدنا.”

شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...