الشاعر اليمني أحمد الفلاحي يُبْحِر بهدوء على مجرى ” اليوم السابع” بقصيدة ” النخاسون” نشر في 31 أغسطس 2020 الساعة 22 و 25 دقيقة أحمد الفلاحي شارك النخاسونيذهبون الى الماورائياتيستدينون إناثاوقيقب وأعقاب الدخانيعودون إلى الأرضينصبون شراعاتهمويبحرون إلى جوار التل والصحراءيصافحون التلمودوينصبونالرايات الصفرالأزقة تضطرموالأعراب يتهافتون:“سأشتري جارية من كوكب الزهرةخدها قنديلوشفتيها مرجان ولها ثلاثة عشر ثقبا لا أظنني بحاجة الى المزيد”هكذا يهتف ضبع الصحراءالنخاسون يطرزون القصبويعصرون الشراشفتختال الأحاجي خلف الليلتتدرب الأماسي على الولوج الى الآحادتختفي إمرأة القارورةوتشعل دخانها على نهر التايمزوأنا الماجن إلا من هواجسيأشغل غاليوني في الجهة الأخرى من مجرة درب التبانةأعطس فيتساقط مطراأضحكفيصحو الرعدأبكي فتفيض الأنهاركل ما أخشاه ألا تكمل سجارتهاوهي تتأهب للقمر الشهريللدم المسفوح على غمد الليلللعود وتعزف نغمة بياتيليوأنا أدندن بالدانهيهات مني القبلة.النخاسونقائمة الانثى وغابات اللوزوأفيقلعلي أبكي وطناوأهمس للحبالنخاسون أصبحوا بوابين على باب الجنةكم حورية للقاتل بإسم الذئبوباسم اللهترنو هضبة الليل الى الصحووللموت ألا نخاسيعصف بالأنثىالنخاسونهم عسس الليلوحراس الفجروخاتمة الرايات الصفر. أحمد الفلاحياليمن شارك