معواج لـ “اليوم السابع” الصحافي لايمكن إزالته عن الانخراط في الحياة المهنية والمجتمعية

يصبح لديك يوم قسَّم نفسه بنفسه وتكون هناك مذكرة فيها البيت والمهنة وجانب ثالث يتضمن الأنشطة التي تمثل انتماءك المدني والنقابي رابمجتمعي، وهكذا تمر الأيام في رمضان

بداية شكرا لجريدة “اليوم السابع “على الضيافة والاستضاف، فنحن لا يمكننا الخروج من الإطار كما الزملاء في الإعلام المكتوب لأننا كلنا لدينا همّا واحدا وهو كيفية العمل وكيفية الإعداد، والذي يتم في تفاصيل متعددة فقط الصحافي والمهني لديه جوانب كسائر المهن الأخرى بحيث تكون لك تدابير متعلقة بأمور البيت كالتسوق وغيره، محاولا تلبية احتياجات البيت. 
أما الجانب الثاني فهو الجانب المهني في أبسط التفاصيل حيث يمكن أن تأتيك بعض المناسبات الغير السهلة كشاكلة هذا اليوم الذي أتحدث فيه إليكم تبدأ العمل من السحور لأنك تتوجه إليه وأنت حامل في قرارة نفسك مجموعة من التصورات والتمثلات لما سيكون ولما ينبغي أن يكون ولما كان بمعنى أنك أنت يجب أن تقدم وجبة دسمة للمستمع على المستوى الإخباري سواء على المواجيه أو على مستوى النشرات من خلال إعلان ما كان وما سيكون اليوم  وما يمكن أن يكون غدا؛ بمعنى أن هذا التقسيم على مستوى الإخبار وعلى مستوى الإعلام وعلى مستوى الإعلان يكون فيها ثالوث متفرد في العمل وهو جزء أساسي ينعكس على سلوكك باعتبارك صائما وتمارس وتزاول مهنتك وما أقساه من طقس يكون في الفترة الصباحية وهذا ليس سهلا بسبب النقص في النوم، فرغم ذلك تحاول تدبير هذا الإطار وهذه المسألة بشكل تكون فيه بأريحية بمعية زملائك الآخرين بطبيعة الحال على المستوى التقني والمستوى الإعلامي ومستويات متعددة أخرى كالمخرجين… ،وبالتالي حين نلتقي نحاول تعويض الوجبة الدسمة للأكل بوجبة دسمة أخرى تتجلى في الفكاهة والترفيه مع بعضنا بالمستملحات لكي تمر الأوقات في أحسن الظروف.
الجانب الثالث يأتي وسط اليوم أو بعد آذان المغرب فهو لا يمكن أن يتنافى مع أداء الصحافي فالصحافي هو الشأن النقابي نتمثل ونرى مع بعضنا البعض ماهي المستجدات القائمة  في الساحة وماهي مستجداتنا والصيغ المناسبة لمتابعتها وأجرأتها، وماهو همنا وماهي مسائلنا التي يمكننا مناقشتها، وبالتالي فالفرد لا يمكن فصله في الإعلام على الجماعة في حياته وإن كنت أنا كذلك من الكائنات البيتوتية أقول مع ذلك أن الفرد لا يمكن أن تزيله، وبالتالي تصبح هناك انشغالات أخرى أمام بعض الأنشطة الكثيرة التي تكون على المستوى الثقافي وعلى المستوى الروحي وكذلك على مستوى الأنشطة المدنية والحقوقية التي تكون إبان هذا الشهر.

وبالتالي يصبح لديك يوم قسَّم نفسه بنفسه وتكون هناك مذكرة فيها البيت والمهنة وجانب ثالث يتضمن الأنشطة التي تمثل انتماءك المدني والنقابي رابمجتمعي، وهكذا تمر الأيام في رمضان.

شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...